بين حماس العودة إلى الشاشة الرمضانية وخطواتها الأولى في عالم السينما، تعيش الفنانة المغربية دعاء لحياوي مرحلة فنية مميزة، تجمع فيها بين ترقب الجمهور للجزء الثاني من مسلسل «خو خواتاتو» وفرحتها بالمشاركة في فيلم «آية وهادي»، الذي تعتبره محطة مهمة في مسارها الفني، بعد عمل واجتهاد من أجل خوض تجربة التمثيل السينمائي.
وفي تصريح خاص، عبرت دعاء لحياوي عن سعادتها بعودة مسلسل «خو خواتاتو» بجزء ثان، مؤكدة أن الأجواء داخل فريق العمل يسودها الحماس والتشوق للقاء الجمهور مجددا خلال شهر رمضان المقبل. ورغم رغبتها في مشاركة تفاصيل أكثر عن هذا المشروع، فضلت الالتزام بسرية الأحداث، تاركة للمشاهدين فرصة اكتشاف تطورات القصة عند عرض المسلسل.
وبخصوص التغييرات التي ستشهدها تشكيلة الممثلين، خاصة في ظل غياب بعض الفنانات والتحاق وجوه جديدة بالعمل، من بينها هند بنجبارة، أوضحت لحياوي أن هذا الموضوع من بين النقاط التي طلب منها عدم الخوض فيها، مفضلة عدم الكشف عن تفاصيل قد تحرم الجمهور من عنصر المفاجأة.
وفي المقابل، لم تخف الفنانة حماسها لما يحمله الجزء الثاني من مستجدات، مشيرة إلى أنه سيتضمن إضافات جميلة من شأنها إضفاء مزيد من التميز والجاذبية على المسلسل، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التغييرات.
ومن الدراما التلفزيونية إلى الشاشة الكبيرة، تحدثت دعاء لحياوي بحماس عن مشاركتها في فيلم «آية وهادي»، واصفة التجربة بالجميلة والمميزة، ومعبرة عن سعادتها الكبيرة بخوض هذه الخطوة في مسارها الفني.
وأكدت أن مشاعرها تجاه هذا العمل تجمع بين الفرحة والفخر، خاصة أنها بذلت مجهودا كبيرا وعملت بجد من أجل تحقيق حلمها في دخول عالم السينما، معتبرة أن المشاركة في فيلم من هذا النوع تمثل تجربة مهمة بالنسبة إليها، وفرصة لاكتساب خبرة جديدة وتطوير قدراتها الفنية.
كما شددت على أن كل تجربة تمثيلية تحمل تحدياتها الخاصة، سواء تعلق الأمر بالسينما أو بالتلفزيون، وهو ما يتطلب الاستعداد والعمل المتواصل والقدرة على مواجهة الصعوبات. وأبرزت أن النجاح في المجال الفني لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة الاجتهاد والمثابرة والرغبة المستمرة في التطور.
وبين انتظار عودة «خو خواتاتو» واكتشاف تجربتها السينمائية في «آية وهادي»، تواصل دعاء لحياوي خطواتها في الساحة الفنية، وسط طموح لتوسيع حضورها وتقديم تجارب متنوعة تقربها أكثر من الجمهور وتمنحها فرصا جديدة لإبراز إمكاناتها في التمثيل.