في خطوة تعكس مسيرة طويلة من التطور الأكاديمي والطموح نحو آفاق أوسع، تدخل مؤسسة HEM مرحلة جديدة في تاريخها بإعلان تحولها الرسمي إلى جامعة HEM الدولية، في انتقال يعكس مكانتها المتنامية داخل منظومة التعليم العالي، ويؤسس لرؤية جديدة تراهن على التميز الأكاديمي والانفتاح العالمي وتعزيز الابتكار والبحث العلمي.
وأعلنت مؤسسة HEM عن تحولها الرسمي إلى جامعة HEM الدولية، في خطوة تجسد التطور الذي شهدته المؤسسة على امتداد أكثر من أربعين سنة من العطاء، وتؤكد توجهها نحو تعزيز حضورها في منظومة التعليم العالي على المستويين الوطني والدولي.
ويأتي هذا التحول تتويجا لمسار أكاديمي ومؤسساتي طويل، هدفه مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، من خلال تكوين أجيال تمتلك الكفاءة والقدرة على الابتكار والإسهام الفاعل في تحقيق التنمية.
وأكدت الجامعة أن وضعها الجديد سيمكنها من توسيع آفاق البحث العلمي، وتعزيز جودة التكوين، وإرساء شراكات أكاديمية دولية أكثر انفتاحا، بما سينعكس إيجابا على الطلبة، إلى جانب مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين.
وترتكز جامعة HEM الدولية على الخبرة التي راكمتها منذ تأسيسها، كما تستفيد من انتمائها إلى شبكة LCI Education العالمية، إضافة إلى دعم شركاء استراتيجيين، من بينهم CDG Invest التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، وهو ما يعزز مكانتها ضمن المؤسسات الجامعية ذات البعد الدولي.
وشددت الجامعة على أنها ستواصل التزامها بالمبادئ التي شكلت هويتها منذ انطلاقها، وفي مقدمتها التميز الأكاديمي، والابتكار، والانفتاح على العالم، وتعزيز الصلة بين التكوين الجامعي وسوق الشغل، بهدف إعداد كفاءات قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية للمملكة.
ومن المرتقب أن تكشف جامعة HEM الدولية، خلال مؤتمر رسمي سيعقد يوم 2 شتنبر بمدينة الدار البيضاء، عن رؤيتها الاستراتيجية الجديدة وخارطة طريقها المستقبلية، إلى جانب أبرز ملامح مشروعها الأكاديمي، وذلك بحضور شخصيات من الأوساط الأكاديمية والاقتصادية والمؤسساتية.
وسيؤرخ هذا الحدث لانطلاق مرحلة جديدة في مسار الجامعة، من خلال استعراض أولوياتها الاستراتيجية ومشاريعها المستقبلية، الهادفة إلى ترسيخ مكانتها كجامعة مغربية ذات إشعاع دولي، منفتحة على العالم، ومرتبطة باحتياجات الاقتصاد الوطني.
