موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

الفنانة فوزية تعيد رسم مسارها الفني بعد مرحلة صعبة وتستعد لإطلاق مشروع ألبوم سينمائي جديد


في لحظة صادقة كشفت فوزية عن جانب خفي من رحلتها الفنية، حيث تحدثت عن فترة معقدة عاشتها مؤخرا تداخلت فيها التحديات الشخصية مع التحولات المهنية، ما جعلها تعيد تقييم اختياراتها وتعيد ترتيب أولوياتها الفنية.
وأوضحت الفنانة الشابة، البالغة من العمر خمسة وعشرين عاما، أنها وجدت نفسها أمام منعطف حاسم بعد انتهاء علاقتها التعاقدية مع شركة الإنتاج التي كانت تدعم مسارها، وهو ما تزامن مع ضغوط خاصة أثقلت عليها ودفعها للتفكير في الابتعاد عن المجال الفني قبل أن تتمسك باستمرارها.
وأكدت فوزية أن ارتباطها بالموسيقى يتجاوز حدود المهنة ليشكل جزءا أساسيا من هويتها الشخصية، مشيرة إلى أنها لم تستطع تصور حياتها بعيدا عن هذا العالم الإبداعي، الأمر الذي منحها دافعا قويا لمواصلة العمل رغم الصعوبات التي واجهتها.
وكشفت أن تلك المرحلة الصعبة كانت الشرارة التي ألهمت مشروع ألبومها الجديد الذي يحمل عنوان “Film Noir”، موضحة أن فكرته بنيت على تجربة شعرت فيها بانهيار عدة جوانب من حياتها، حيث جاء العمل بأسلوب سينمائي يجعل كل أغنية بمثابة فصل داخل قصة مترابطة.
وتوقفت الفنانة عند جذورها الشخصية، مستحضرة سنوات طفولتها في كندا بعد انتقالها من مدينة الدار البيضاء في سن مبكرة، مشيرة إلى أنها عاشت شعور الاختلاف خلال مراحل الدراسة، قبل أن يتحول ذلك الإحساس إلى مصدر قوة واعتزاز بهويتها.
كما عبرت عن ارتباطها باسمها الفني الذي كانت تواجه صعوبة في تقبله أو نطقه في طفولتها، إلا أنها اليوم تعتبره رمزا يعكس أصولها المغربية ويجسد مسارها الفني والشخصي في آن واحد.
وتحدثت أيضا عن التأثير العميق للموسيقى العربية والمغربية في تشكيل ذوقها الفني، مؤكدة أنها نشأت على الاستماع إلى روائع كبار الفنانين العرب إلى جانب ألوان مغربية متعددة، وهو ما منحها أسلوبا خاصا يميز أعمالها.
وأعربت عن شوقها للقاء جمهورها في المغرب خلال جولتها المقبلة، التي ستشكل أول حضور جماهيري لها في بلد ميلادها، معتبرة هذه الخطوة محطة مهمة في مسارها الفني، بينما تستعد في الوقت نفسه لإصدار النسخة الموسعة من ألبوم “Film Noir” لتعزيز حضورها على الساحة العالمية.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا