موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

من الشاشة إلى الحملات الانتخابية فنانون مغاربة يدخلون على خط انتخابات 23 شتنبر


لم يعد المشهد الانتخابي المغربي يقتصر على السياسيين والفاعلين الحزبيين، إذ برزت خلال الحملة الخاصة بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري مجموعة من الوجوه الفنية، سواء من خلال حضورها في أنشطة حزبية أو إعلان انخراطها في العمل السياسي، أو عبر المشاركة في تجمعات انتخابية إلى جانب مرشحين وأحزاب. ويأتي هذا الحضور في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية مرحلتها الرسمية بين 10 و22 شتنبر.

وخلال الأيام الأخيرة، لفت حضور عدد من الفنانين والمخرجين الانتباه في لقاءات ذات طابع انتخابي، من بينهم المخرج أمين ناسور، إلى جانب الممثلين عبد الله فركوس وفريد الركراكي، الذين ظهروا في نشاط مرتبط بحزب الأصالة والمعاصرة. كما اختارت أسماء فنية أخرى الانتقال من مجرد الحضور في الأنشطة السياسية إلى الانخراط الحزبي بشكل مباشر، في مشهد يعيد إلى الواجهة علاقة الفنان المغربي بالعمل السياسي.

وفي صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، سبق أن برز عدد من الفنانين ضمن الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، من بينهم سعيد آيت باجة وسعد التسولي وفريد الركراكي وآخرون، في إطار انخراط فنيين في العمل الحزبي. غير أن الانتماء إلى تنظيم فني حزبي أو المشاركة في نشاط انتخابي لا يعني بالضرورة خوض الاستحقاقات كمرشح، وهو ما يجعل حضور الفنانين في الحملة يأخذ أشكالا مختلفة بين الترشح والانتماء والمساندة.

وفي السياق نفسه، حضرت الفنانة هدى سعد في نشاط انتخابي بمدينة العيون مرتبط بحزب الاستقلال، حيث قدمت مجموعة من أغانيها أمام الحاضرين، في ظهور أعاد النقاش حول مشاركة الفنانين في الأنشطة الانتخابية، وما إذا كان حضورهم يندرج ضمن المساندة السياسية أو المشاركة الفنية في فعاليات حزبية.

ولا تقتصر مشاركة الفنانين في الانتخابات المغربية على الحضور والمساندة، بل تمتد إلى تجارب سابقة داخل المؤسسة التشريعية. فقد تمكن الممثل ياسين أحجام من دخول مجلس النواب بعد ترشحه باسم حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2011، وشغل عضوية المجلس خلال الولاية التشريعية 2011-2016، وفق المعطيات الرسمية لمجلس النواب. وفي الانتخابات نفسها، وصلت الفنانة الأمازيغية فاطمة شاهو، المعروفة باسم فاطمة تابعمرانت، إلى البرلمان باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.

وتكرر حضور الوجوه الفنية داخل البرلمان خلال انتخابات 2021، بعدما تمكنت الفنانتان فاطمة خير وكليلة بونعيلات من الفوز بمقعدين باسم حزب التجمع الوطني للأحرار؛ إذ انتخبت فاطمة خير عن جهة الدار البيضاء-سطات، فيما فازت كليلة بونعيلات عن جهة سوس ماسة. وتؤكد السجلات الرسمية لمجلس النواب أن بونعيلات شغلت عضوية المجلس خلال الولاية التشريعية 2021-2026.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبدو أن حضور الفنانين في المشهد الانتخابي المغربي يتخذ صورا متعددة، من الترشح المباشر إلى الانتماء الحزبي والمشاركة في اللقاءات والتجمعات أو تقديم فقرات فنية خلال بعض الأنشطة. وبينما يظل القرار السياسي في نهاية المطاف بيد الناخبين، فإن انتقال أسماء معروفة من الشاشة والمسارح إلى فضاء الحملات الانتخابية يضيف بعدا لافتا إلى المشهد الذي يسبق استحقاق 23 شتنبر.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا