لفت الفنان محمد الريفي الأنظار بعدما قرر وضع حد للتكهنات التي رافقت غيابه عن الحفلات والمهرجانات، إذ اختار أن يكشف بنفسه تفاصيل هذا الابتعاد، مؤكدا أن حضوره أمام الجمهور لا يرتبط بكثرة الظهور، بل بقيمة الأعمال التي يقدمها ومدى انسجامها مع قناعاته الفنية، وهو ما يعكس تمسكه بخطه الغنائي رغم تغير توجهات الساحة الفنية.
وأكد الريفي، عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بمنصة إنستغرام، أنه يرفض اعتلاء خشبة المسرح أو تقديم أي عمل لا يعبر عن شخصيته الفنية، مشيرا إلى أن اختياراته تقوم على الاقتناع الكامل بما يقدمه للجمهور، بعيدا عن السعي وراء الانتشار السريع أو مسايرة الموجات الفنية الرائجة.
وأوضح الفنان المغربي أن خامة صوته تنسجم بصورة أكبر مع الأغنية العربية ذات الطابع الشرقي، وهو ما دفعه إلى تكريس اهتمامه لهذا اللون الغنائي، معتبرا أن هذا التوجه يعبر عن إمكانياته الصوتية ويمنحه المساحة المناسبة لإبراز قدراته الفنية بالشكل الذي يطمح إليه.
وأضاف الريفي أن ابتعاده عن إصدار أعمال باللهجة المغربية لا يعني رفضه لهذا اللون الموسيقي، وإنما يعكس حرصه على تقديم الأغنية المغربية عندما يجد العمل المناسب الذي يليق بجمهوره، ويواكب مستوى تطلعات متابعيه، لذلك يفضل التريث وعدم تقديم أي إنتاج لا يقتنع بجودته أو لا يعبر عن هويته الفنية.
ويواصل محمد الريفي الحفاظ على مكانته داخل المشهد الغنائي العربي، بعدما استطاع أن يبني اسما معروفا بفضل اختياراته الموسيقية وأسلوبه المميز، إذ ساهمت أعماله العربية في توسيع دائرة شهرته وتعزيز حضوره لدى الجمهور، خاصة خلال السنوات الأخيرة التي شهدت تفاعلا متزايدا مع إنتاجاته الفنية.