أبناء وأقارب وجوه سياسية بارزة يقتحمون سباق الانتخابات بأسماء عائلية معروفة

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، بدأت خريطة المنافسة الانتخابية تكشف عن أسماء تحمل معها إرثا سياسيا وعائليا معروفا، بعدما اختار عدد من أبناء وأقارب شخصيات سياسية وبرلمانية سابقة دخول غمار السباق نحو البرلمان. وتأتي هذه الترشيحات في وقت ترفع فيه الأحزاب من وتيرة استعداداتها، وسط ترقب واسع للأسماء التي ستخوض المنافسة في مختلف الدوائر والجهات.

وفي مدينة فاس، تستعد ريم شباط، ابنة الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والعمدة الأسبق للمدينة حميد شباط، لمواصلة مسارها السياسي من بوابة حزب الحركة الشعبية. وقد وقع عليها اختيار الحزب لقيادة لائحته بدائرة فاس الشمالية، في ترشيح يعيد اسم عائلة شباط إلى الواجهة الانتخابية، ولكن هذه المرة من خلال تجربة حزبية مختلفة ومسار سياسي جديد.

وبجهة الشرق، اختار حزب الأصالة والمعاصرة هدى المغاري، زوجة الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، لقيادة اللائحة الجهوية للنساء بالجهة، لتدخل بذلك سباق الانتخابات المقبلة حاملة اسما أصبح مرتبطا بدوائر سياسية ورياضية واقتصادية بارزة. ويأتي ترشيحها بالتزامن مع تداول معطيات إعلامية تشير إلى أن لقجع قرر عدم الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة بركان، مع تفضيله الاستمرار في أداء أدواره السياسية والتنظيمية داخل الحزب.

أما في صفوف حزب الاستقلال، فتتجه الأنظار إلى كنزة قيوح، ابنة البرلمانية السابقة زينب قيوح وشقيقة القيادي الاستقلالي والوزير السابق عبد الصمد قيوح. فقد اختار الحزب إدراج اسمها ضمن لائحته الجهوية، في خطوة تمنح عائلة قيوح حضورا متجددا داخل المنافسة الانتخابية، وتفتح الباب أمام بروز جيل جديد من الأسماء المنتمية إلى إحدى العائلات السياسية المعروفة في منطقة سوس.

وتعكس هذه الترشيحات استمرار حضور الأسماء المرتبطة بعائلات سياسية وازنة في المشهد الانتخابي، غير أن دخول جيل جديد إلى المنافسة يضع هذه الوجوه أمام اختبار مختلف، إذ سيكون عليها تحويل الرصيد العائلي إلى حضور سياسي قادر على استقطاب الناخبين. ومع اقتراب موعد الاستحقاقات، تتجه الأنظار إلى طبيعة المنافسة التي ستشهدها الدوائر المعنية، ومدى قدرة هذه الأسماء على صناعة حضورها الخاص داخل المشهد البرلماني المقبل.

أبناء وأقارب وجوه سياسية بارزة يقتحمون سباق البرلمان بأسماء عائلية معروفة