رؤى الصبان تكتشف سحر الرباط وتعيد إلى الواجهة علاقتها بالثقافة المغربية

بين أزقة الرباط وأجوائها المميزة، اختارت الإعلامية والممثلة الأردنية رؤى الصبان أن تعيش لحظات مختلفة خلال زيارتها للمغرب، وأن تنقل لمتابعيها جانبا من تفاصيل جولتها بالعاصمة، في رحلة لم تخل من الطابع العفوي والذكريات المرتبطة بجذورها المغربية من جهة والدتها.

وشاركت الصبان يوم الأربعاء 19 غشت 2026، عبر حسابها على «إنستغرام»، مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي وثقت من خلالها محطات مختلفة من جولتها في الرباط، حيث ظهرت وهي تستمتع باكتشاف عدد من الأسواق والمعالم، قبل أن تتقاسم مع جمهورها تفاصيل يومها والأجواء التي عاشتها خلال الزيارة.

وبأسلوبها العفوي، تحدثت الصبان عن متعة زيارة الأسواق المغربية، قبل أن تمازح متابعيها بشأن طبق «الباييلا»، متسائلة عن الطريقة الصحيحة لنطق اسمه، في تدوينة عكست طبيعتها القريبة من جمهورها وحرصها على مشاركة التفاصيل البسيطة التي ترافق يومياتها.

وتحمل زيارة رؤى الصبان للمغرب خصوصية تتجاوز فكرة السفر والاستكشاف، بالنظر إلى ارتباطها العائلي بالبلاد، إذ تنحدر والدتها من المغرب، وهو ما جعل الثقافة المغربية حاضرة بشكل لافت في حياتها، سواء من خلال إطلالاتها التقليدية أو عبر مشاركتها في مناسبات استحضرت فيها عددا من العادات والتقاليد المغربية.

وكان هذا الارتباط قد ظهر بشكل واضح خلال حفل زفافها من الإعلامي والشاعر السعودي حمود الفايز سنة 2018، حين اختارت أن تضفي على احتفالها لمسة مغربية، فظهرت بالقفطان والتكشيطة، كما زفت على «العمارية»، في أجواء استحضرت طقوس الأعراس المغربية المعروفة.

وسبق للصبان أيضا أن عبرت عن مكانة والدتها المغربية في حياتها، بعدما نشرت في أكتوبر 2021 صورة لها بمناسبة عيد ميلادها، وأرفقتها برسالة عاطفية عبرت من خلالها عن محبتها واعتزازها بها، لتؤكد بذلك حضور هذا الارتباط العائلي في مختلف محطات حياتها.

وعلى الصعيد المهني، استطاعت رؤى الصبان أن تجمع بين الإعلام والتمثيل، إذ بدأت مسيرتها في مؤسسة دبي للإعلام سنة 2007، وقدمت عددا من البرامج التي ساهمت في ترسيخ اسمها في المجال الإعلامي، قبل أن تخوض تجربة التمثيل سنة 2010، من خلال مشاركتها في مجموعة من الأعمال الدرامية الخليجية والعربية.

وتأتي جولتها الحالية في الرباط لتمنح متابعيها صورة أخرى عن علاقتها بالمغرب، بعدما جمعت بين اكتشاف تفاصيل المدينة واستحضار جذورها العائلية والثقافية، في رحلة بدت فيها العاصمة المغربية مساحة للمتعة والذكريات والاحتفاء بعلاقة ظلت حاضرة في مسيرتها.

رؤى الصبان تكتشف سحر الرباط وتعيد إلى الواجهة علاقتها بالثقافة المغربية