لم يهدأ الجدل الذي رافق أحدث أعمال مجموعة «فناير» عند حدود تغيير اسم الأغنية من «مروكية» إلى «مغربية»، إذ سرعان ما انتقلت الأنظار إلى المنصات الموسيقية التي لم يظهر عليها العنوان الجديد بالسرعة نفسها، وهو ما فتح باب التساؤلات أمام الجمهور، قبل أن تختار المجموعة توضيح الصورة والكشف عن الأسباب التي تقف وراء هذا التأخر.
وفي تفاعلها مع متابعيها، أكدت «فناير» أن الاسم الجديد للأغنية تم اعتماده بالفعل على منصة «يوتيوب» ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي، بينما شرعت في التواصل مع باقي المنصات الموسيقية من أجل تحديث العمل واعتماد عنوان «مغربية» عليها، ومن بينها «سبوتيفاي» و«أنغامي».
وأوضحت المجموعة أن بقاء العنوان السابق على بعض المنصات خلال هذه الفترة لا يعني التراجع عن قرار تغييره، وإنما يعود إلى طبيعة الإجراءات التقنية التي ترافق عملية تعديل البيانات والمحتوى، إذ تحتاج المنصات إلى وقت قبل أن تنعكس التغييرات بشكل كامل على صفحات الأغنية.
كما كشفت «فناير» أن عملية تحديث العمل تزامنت مع يوم عطلة لدى الجهات المعنية، وهو ما ساهم بدوره في تأخير ظهور النسخة المعدلة على بعض الخدمات الرقمية، مؤكدة أن الأمر لا يرتبط بمشكلة في الأغنية أو بقرار جديد بشأن عنوانها.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور توحيد اسم العمل على مختلف المنصات، شددت المجموعة على أنها قامت بكل الإجراءات اللازمة لتحديث الأغنية واعتماد اسم «مغربية»، مشيرة إلى أن النسخة الجديدة ستظهر تباعا فور استكمال المساطر التقنية، كما وجهت الشكر إلى جمهورها على تفهمه ومحبته ودعمه المتواصل.