وسط موجة من التكهنات التي تلاحق حياتها الخاصة، اختارت النجمة المغربية نورة فتحي أن تخرج عن صمتها، واضعة حدا لعدد من الأقاويل التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدة أن ما يصل إلى الجمهور لا يعكس بالضرورة حقيقة ما تعيشه بعيدا عن الأضواء.
وتطرقت فتحي إلى الشائعات التي ربطتها بعلاقة مع شخص متزوج، وما صاحب ذلك من حديث عن مسؤوليتها في تفكك أسرة، موضحة أن هذه الروايات لا تستند إلى معرفة كاملة بتفاصيل حياتها، وأن الكثير مما يتم تداوله يبقى مجرد تكهنات لا تعكس الواقع.
وأكدت الفنانة المغربية أن الجمهور لا يملك صورة شاملة عن حياتها الشخصية، مشيرة إلى أن هناك جوانب كثيرة تظل بعيدة عن التداول، وأن الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يعرفون كل تفاصيل حياتها قد يكتشفون معطيات مغايرة تماما إذا عرفوا الحقيقة كاملة.
وشددت نورة فتحي على تمسكها بخصوصيتها، موضحة أن دائرة الأشخاص المطلعين فعليا على حياتها الخاصة تظل محدودة للغاية، ولا تتجاوز شخصين أو ثلاثة من المقربين منها، وهو ما يعكس حرصها على الفصل بين حضورها الفني وما تختار الاحتفاظ به لنفسها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت عادت فيه أخبار حياتها العاطفية إلى الواجهة، بعدما تصاعدت التكهنات بشأن طبيعة علاقاتها الخاصة، لتقرر هذه المرة التعامل مع الجدل بشكل مباشر، والتأكيد على أن ما يعرفه الجمهور عنها لا يمثل سوى جزء محدود من حياتها الحقيقية.