بينما اعتاد الجمهور متابعة لبنى الجوهري من خلال حضورها الكوميدي وتفاعلها العفوي، وجدت الفنانة المغربية نفسها أمام موقف غير متوقع بعدما تعرضت حساباتها الشخصية لعملية اختراق إلكتروني، لتسارع إلى إبلاغ متابعيها بالواقعة، بأسلوب جمع بين التنبيه والسخرية وأثار اهتماما واسعا حول تفاصيل ما حدث.
وأعلنت الجوهري أن حسابها الرسمي على إنستغرام، إلى جانب حسابها الشخصي على خدمة آيكلاود، تعرضا للاختراق، واختارت إيصال الخبر إلى جمهورها عبر خاصية «الستوري»، حيث نشرت رسالة مقتضبة كشفت من خلالها عن الواقعة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية الجهة التي تقف وراء العملية أو الأسباب المحتملة لها.
ورغم طبيعة الحادثة، تعاملت الكوميدية المغربية مع الأمر بروح ساخرة، إذ استعانت بعبارة طريفة للإشارة إلى اختراق حساباتها، كما أرفقت رسالتها بعدد من الرموز التعبيرية التي عكست طريقتها الخاصة في مواجهة المواقف المفاجئة، مع تنبيه متابعيها إلى ضرورة الانتباه لأي نشاط قد يصدر عن الحسابات المتضررة.
ويأتي هذا التطور في وقت تحظى فيه لبنى الجوهري باهتمام متزايد من الجمهور، خصوصا بعد انفتاحها خلال الفترة الأخيرة على مشاركة عدد من تفاصيل حياتها وتجاربها الشخصية، حيث اختارت الحديث بصراحة عن محطات صعبة تركت أثرا واضحا في مسارها، سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي.
وكانت الفنانة المغربية قد أثارت تفاعلا كبيرا بعدما كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي خلال فترة مراهقتها، في حديث جريء تناولت من خلاله تجربة مؤلمة ظلت حاضرة في ذاكرتها، كما تحدثت عن تحديات مختلفة واجهتها، وهو ما جعل تصريحاتها تحظى باهتمام واسع من طرف المتابعين.
وبينما تواصل لبنى الجوهري حضورها في الساحة الفنية والتفاعل مع جمهورها عبر حساباتها الرقمية، تظل الأنظار متجهة إلى مستجدات واقعة الاختراق، في انتظار ما إذا كانت ستكشف لاحقا عن تفاصيل جديدة بشأن الحادثة والإجراءات التي ستتخذها لحماية حساباتها واستعادة التحكم فيها.