أعادت الفنانة المغربية ابتسام تسكت إشعال النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت رسالة مقتضبة لكنها حملت مضامين قوية أثارت فضول جمهورها، إذ فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات والتفسيرات، خاصة أنها اختارت التعبير عن موقفها بأسلوب مباشر، دون أن تكشف عن الشخص أو الجهة التي كانت تقصدها بكلماتها، وهو ما زاد من تفاعل المتابعين مع منشورها.
وتعد ابتسام تسكت من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، حيث استطاعت خلال السنوات الماضية أن تبني قاعدة جماهيرية واسعة بفضل أعمالها الغنائية وحضورها المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تحرص بين الحين والآخر على مشاركة متابعيها تفاصيل من حياتها اليومية وآرائها بشأن عدد من القضايا التي تهمها، الأمر الذي يجعل منشوراتها تحظى باهتمام كبير.
وشاركت الفنانة عبر خاصية “الستوري” بحسابها الرسمي على منصة “إنستغرام” رسالة تضمنت عبارات حادة، عبرت من خلالها عن استيائها من بعض السلوكيات التي قالت إنها تقوم على الكذب والحسد وتجاوز الحدود، مؤكدة أن هناك أشخاصا ينشرون المغالطات ويصرون على الإساءة، قبل أن تشير إلى أن الصمت يبقى في بعض الأحيان الخيار الأفضل للتعامل مع مثل هذه المواقف.
وجاء في الرسالة التي نشرتها: “راه مايمكنش شحال ديال الكذوب، بنادم مسموم أكثر من سم الأفعى، وكيجري غير فالحسد وغير لاع الحدود، وكايهضر وكايكذب… فهاد النوع فهم تصطي، السكات خير.”، وهي الكلمات التي سرعان ما انتشرت بين متابعيها، وأثارت تفاعلا واسعا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
وأمام غياب أي توضيح من ابتسام تسكت بشأن خلفية هذه الرسالة، انقسمت آراء الجمهور بين من اعتبرها موجهة إلى شخص معين تعيش معه خلافا، وبين من رأى أنها تعكس فقط انطباعا عاما عن بعض المواقف التي تواجهها في محيطها، فيما فضلت الفنانة عدم الإدلاء بأي تفاصيل إضافية، مكتفية بما نشرته عبر حسابها الرسمي.