سارة دين تؤكد أن المغرب شكل منعطفا مؤثرا في مسارها الإنساني والفني

سارة دين هي صانعة محتوى سورية استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة لافتة في الفضاء الرقمي العربي بفضل تنوع طرحها وقربها من المتابعين، حيث بنت حضورا متوازنا يجمع بين البساطة والعمق، كما أن تجاربها المتعددة في بلدان مختلفة منحتها رؤية أوسع انعكست على أسلوبها وتفاعلها مع الجمهور.
كشف في تصريح للصحافة أن زياراتها المتكررة إلى المغرب لم تكن عادية أو عابرة، بل تحولت مع الوقت إلى محطات مؤثرة غيرت الكثير من تصوراتها، إذ لاحظت منذ الوهلة الأولى دفء الاستقبال وصدق المشاعر، وهو ما جعلها تشعر براحة داخلية وثقة مختلفة عن تجاربها السابقة في أماكن أخرى.
وأوضحت أن الاحتكاك اليومي بالناس والتعرف على تفاصيل الحياة المغربية أتاح لها فهما أعمق للثقافة المحلية، كما أن هذا القرب الإنساني انعكس على شخصيتها وطريقة تواصلها، فصارت أكثر وعيا بالتنوع وأكثر حرصا على تقديم محتوى يحترم الخصوصيات ويعبر عن القيم المشتركة.
وأضافت أنها نجحت، مع مرور الوقت، في بناء علاقات متينة داخل الوسط الفني المغربي، حيث وجدت دعما معنويا ونصائح صادقة من فنانين ومهنيين، وهو ما ساعدها على الاندماج بسهولة، كما مكنها من التعرف على أساليب العمل المحلي وتطوير مهاراتها بما ينسجم مع انتظارات الجمهور.
وفي ما يتعلق بخوض تجربة التمثيل، بينت أن بعض العروض قدمت لها للمشاركة في أعمال مغربية، غير أنها تفضل التريث والتفكير بهدوء قبل الإقدام على أي خطوة، مؤكدة أن اختياراتها المستقبلية ستكون مبنية على الجاهزية والمسؤولية، وعلى رغبتها في تقديم إضافة حقيقية تحترم مسارها.
وعن الأخبار المتداولة حول ارتباطها العاطفي بالفنان المغربي أنس الحمدوشي، شددت على أن الأمر لا يتجاوز حدود الصداقة، نافية بشكل واضح كل ما يروج من إشاعات، ومعتبرة أن مثل هذه الأقاويل لا تعكس الواقع، وأن احترام العلاقات الشخصية والمهنية يفرض توضيح الحقائق.
وأشارت سارة دين إلى أنها ما تزال متحمسة لاكتشاف مزيد من المدن والمناطق المغربية، معتبرة أن هذا البلد أصبح جزءا مهما من تجربتها الشخصية والمهنية، لما يحمله من تنوع ثقافي وإنساني ألهمها وترك أثرا واضحا في رؤيتها وفي اختياراتها المستقبلية.

1

2

3

سارة دين تؤكد أن المغرب شكل منعطفا مؤثرا في مسارها الإنساني والفني