طنجة تعزز مكانتها السياحية ضمن الوجهات المغربية الأكثر استقطابا للزوار

تشهد مدينة طنجة حركية سياحية متصاعدة تعكس جاذبيتها المتنامية كإحدى أبرز الوجهات بالمملكة، حيث أصبح الإقبال عليها مؤشرا واضحا على تطور قطاعها السياحي وتنوع عروضها. ويظهر هذا الانتعاش من خلال الأرقام المسجلة خلال الفترة الأخيرة والتي تؤكد موقعها المتقدم ضمن الخريطة السياحية الوطنية.
تمكنت طنجة من احتلال المرتبة الرابعة على الصعيد الوطني خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، بعدما سجلت ما يفوق 417 ألف ليلة مبيت سياحية، مع تحقيق نسبة نمو وصلت إلى 11 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما منحها حصة تقارب 4 في المائة من إجمالي ليالي المبيت بالمغرب خلف مراكش وأكادير والدار البيضاء.
وعلى مستوى مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، سجلت المدينة معدل ملء بلغ حوالي 47 في المائة خلال نفس الفترة، وهو رقم يبقى أقل من المعدل الوطني الذي يناهز 52 في المائة، مما يعكس وجود هامش إضافي لتعزيز استقطاب الزوار ورفع الطاقة الاستيعابية المستغلة.
وخلال شهر مارس فقط، عرفت طنجة أداء قويا بعدما تجاوز عدد ليالي المبيت 133 ألف ليلة، مسجلة ارتفاعا ملحوظا بلغ 26 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بينما استقر معدل الملء في حدود 41 في المائة، ما يعكس حركية سياحية نشطة خلال هذه الفترة.
أما على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة، فقد بلغ إجمالي ليالي المبيت حوالي 654 ألف ليلة، مع تسجيل نمو بنسبة 2 في المائة، واستحواذ الجهة على نحو 7 في المائة من مجموع ليالي المبيت على المستوى الوطني، في حين استقر معدل الملء عند 36 في المائة بما يعكس تفاوتا بين مختلف مناطق الجهة.
وعلى المستوى الوطني، تجاوز عدد ليالي المبيت السياحية خلال الفترة نفسها عتبة 9,85 مليون ليلة، محققا نموا بنسبة 10 في المائة، حيث استحوذ السياح الأجانب على حوالي 7,8 مليون ليلة بزيادة 13 في المائة، مقابل 2,1 مليون ليلة مخصصة للسياح المغاربة، ما يعكس دينامية عامة في القطاع السياحي بالمغرب.

طنجة تعزز مكانتها السياحية ضمن الوجهات المغربية الأكثر استقطابا للزوار