عرفت أسعار الخضر والفواكه بسوق الجملة بمدينة الدار البيضاء نوعا من التوازن خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى، حيث حافظت مجموعة من المواد الأساسية على أثمنتها المعتادة، في مقابل استمرار ارتفاع بعض المنتجات التي تعرف إقبالا متزايدا من طرف المستهلكين، إضافة إلى تسجيل اللحوم الحمراء مستويات مستقرة نسبيا وفق المعطيات المتوفرة داخل السوق.
وسجل البصل اليابس أعلى الأسعار ضمن قائمة الخضر الأكثر ارتفاعا، بعدما تراوح ثمنه ما بين 6 و10 دراهم للكيلوغرام، كما لحقه القرع الذي وصل سعره إلى حدود 9 دراهم، وذلك بسبب تزايد الطلب عليهما خلال هذه الفترة التي تعرف حركة تجارية مكثفة داخل الأسواق المغربية.
وفي المقابل، تفاوتت أسعار الطماطم ما بين 3.50 و7.50 دراهم، بينما تراوحت أثمنة البطاطس بين 3.50 و6.50 دراهم، كما استقر سعر الجزر ما بين 1.50 و3.50 دراهم، إلى جانب الكوسة التي تراوح ثمنها بين درهمين و3.50 دراهم للكيلوغرام، وهو ما يعكس وفرة عدد من المنتجات الفلاحية داخل الأسواق.
أما الخيار والباذنجان فقد استقرت أسعارهما بين درهمين و3.80 دراهم، في حين تراوح سعر القرنبيط ما بين 1.50 و2.50 درهم، بينما سجل البصل الأخضر أثمنة تتراوح بين 1.20 و2.50 درهم للكيلوغرام، وسط إقبال متفاوت من المواطنين على اقتناء هذه المواد الغذائية الأساسية.
وعلى مستوى الفواكه، واصل الأفوكادو تصدر قائمة المنتجات الأغلى ثمنا، بعدما تراوح سعره بين 20 و35 درهما للكيلوغرام، كما سجل التفاح المستورد أسعارا تراوحت بين 12 و23 درهما، في وقت حافظ فيه التفاح المحلي على أثمنة أقل تراوحت ما بين 8 و15 درهما، الأمر الذي جعل المستهلكين يفضلون المنتوج الوطني مقارنة بالمستورد.
كما بلغ سعر الموز المستورد ما بين 10 و15 درهما، مقابل ما بين 7 و11 درهما للموز المحلي، بينما استقر البرتقال بين 2.50 و4 دراهم للكيلوغرام، في حين شهدت الفواكه الموسمية بدورها تفاوتا في الأسعار، بعدما تراوح ثمن البطيخ الأصفر بين 3 و7 دراهم، وسجل البطيخ الأحمر أسعارا تراوحت بين 1.50 و3.50 دراهم.
وفي ما يتعلق باللحوم الحمراء، فقد استقر سعر لحم الغنم ما بين 118 و125 درهما للكيلوغرام، بينما تراوحت أسعار لحم الأبقار بين 85 و98 درهما، وهو ما يعكس حالة من التوازن النسبي داخل الأسواق مع اقتراب المناسبة الدينية التي تشهد عادة ارتفاعا في وتيرة الإقبال على مختلف المواد الاستهلاكية.