موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

الفيلم المغربي “حليمة” يحصد تنويها خاصا في مهرجان الجونة السينمائي


حظي الفيلم المغربي «حليمة»، للمخرج ياسين الإدريسي، بتنويه خاص من لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، خلال حفل اختتام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، في اعتراف فني يسلط الضوء على حضور السينما المغربية في التظاهرات السينمائية العربية والدولية، ويعزز الاهتمام بالتجارب الإبداعية الجديدة التي يقدمها صناع الأفلام المغاربة.

وجاء هذا التنويه تقديرا للعمل الذي تولى ياسين الإدريسي إخراجه وإنتاجه، والذي مثل المغرب ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، إلى جانب مجموعة من الإنتاجات السينمائية العربية والعالمية التي تنافست على جوائز المهرجان، وسط مشاركة فنانين ومخرجين ومنتجين وشخصيات بارزة في عالم السينما.

ويكتسي هذا التتويج المعنوي أهمية خاصة بالنسبة إلى ياسين الإدريسي، باعتبار أن «حليمة» يشكل أول فيلم روائي طويل في مسيرته الإخراجية، وهو عمل أنتج سنة 2026، وتبلغ مدته نحو 85 دقيقة، فيما تؤدي الممثلة خديجة عماري دور البطولة، بمشاركة كل من ربيع الفقيه وناصر المدغري.

وينتمي الفيلم إلى الدراما الاجتماعية ذات البعد الإنساني، حيث يندرج ضمن الأعمال التي تسعى إلى تقديم قصص قريبة من الواقع، من خلال معالجة قضايا إنسانية واجتماعية برؤية سينمائية تتيح للجمهور التفاعل مع الشخصيات وتفاصيل الحكاية.

وكان الفيلم قد سجل حضوره الدولي الأول ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، في محطة مكنت العمل من الوصول إلى جمهور أوسع، قبل أن يواصل مشاركته في التظاهرات السينمائية من خلال المنافسة في مهرجان الجونة، أحد المواعيد السينمائية البارزة في المنطقة العربية.

وعلى مستوى باقي جوائز المسابقة الرسمية، عادت جائزة نجمة الجونة الذهبية إلى الفيلم المصري «خروج آمن»، للمخرج محمد حماد، بينما حصل الفيلم الياباني «كل العشاق في الليل» على جائزة نجمة الجونة الفضية، في حين نال فيلم «قليل من النور» جائزة نجمة الجونة البرونزية.

وشهدت الدورة التاسعة من المهرجان عرض مجموعة متنوعة من الأفلام العربية والدولية، إلى جانب تنظيم لقاءات مهنية وجلسات حوارية ناقشت قضايا الإبداع السينمائي وأساليب الإنتاج والتوزيع، فضلا عن سبل تعزيز التعاون والتواصل بين صناع السينما في المنطقة ونظرائهم من مختلف أنحاء العالم.

ويشكل التنويه الخاص الذي حظي به «حليمة» محطة مهمة في مسار الفيلم ومخرجه، كما يسلط الضوء على تنوع التجارب السينمائية المغربية وقدرة أعمالها على الوصول إلى منصات دولية، في وقت يواصل فيه المخرجون المغاربة تقديم مشاريع جديدة تسعى إلى ترسيخ حضور السينما الوطنية وإبراز خصوصيتها الفنية والإنسانية أمام جمهور أوسع.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا