عاد اسم الفنان الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية جمال دبوز إلى الواجهة في فرنسا، بعدما خضع للاستماع من طرف الشرطة الفرنسية في إطار تحقيق يرتبط بشخصية كانت تربطها علاقات بعدد من المقربين من لاعبي المنتخب الفرنسي، في تطور جديد أثار اهتمام وسائل الإعلام الفرنسية.
ووفق ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فقد استمعت الشرطة إلى جمال دبوز بشأن علاقته بمحمد سحنجي، المسؤول السابق الذي كان قريبا من عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي، وذلك ضمن التحقيقات الجارية حول طبيعة الروابط التي جمعتهما خلال الفترة الماضية.
وتعود إحدى النقاط التي تهم المحققين إلى صيف سنة 2023، حين استفاد نجل جمال دبوز من فرصة للمشاركة في معسكر كروي أقيم بمركز كليرفونتين، وهي فرصة قيل إنها تمت بمساعدة محمد سحنجي، قبل أن تتطور العلاقة بين الطرفين خلال الفترة اللاحقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد توطدت العلاقة بين دبوز وسحنجي، خصوصا في ظل اهتمام الأخير بالمغرب، حيث سبق للكوميدي الفرنسي أن استضافه في رياض يملكه بالمغرب، كما وفر له عددا من الخدمات، من بينها سائق خاص وعربة مخصصة للتنقل واستكشاف المناطق الصحراوية.
وتحاول التحقيقات الفرنسية الوقوف على طبيعة العلاقة التي جمعت الطرفين، إلى جانب فهم الظروف التي أحاطت بتوفير تلك الخدمات والمنافع، وهو ما دفع المحققين إلى الاستماع إلى جمال دبوز ضمن هذا الملف.
ورغم ورود اسم الفنان في إطار التحقيقات، فإنه لا توجد، بحسب المعطيات المتاحة، مؤشرات على توجيه اتهامات رسمية إليه أو متابعته قضائيا في هذه القضية، كما أن الاستماع إليه لا يعني في حد ذاته ثبوت ارتكابه لأي مخالفة.
ويأتي ظهور اسم جمال دبوز في هذا الملف ليعيد تسليط الضوء على شبكة العلاقات التي أحاطت بمحمد سحنجي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الفرنسية وما إذا كانت ستكشف عن معطيات جديدة خلال المرحلة المقبلة.
قد يعجبك ايضا