موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

فهد بنشمسي يكشف كواليس إقصائه من إنتاجات أجنبية ويستعيد تفاصيل تجربته في أمريكا


فتح الفنان والممثل المغربي فهد بنشمسي، الذي يشتغل أيضا في مجال إدارة الكاستينغ، الباب أمام عدد من التفاصيل المرتبطة بتجربته المهنية، كاشفا أن أحد مديري اختيار الممثلين في بعض الإنتاجات الأجنبية التي تصور في المغرب كان وراء إبعاده عن المشاركة في هذه الأعمال، وهو ما انعكس، بحسب تصريحه، على فرص حضوره في مجموعة من المشاريع الدولية.
وتحدث بنشمسي خلال استضافته في أحد البرامج عن طبيعة التعامل مع الممثل داخل بعض الأعمال الدرامية، منتقدا الأسلوب الذي يجعل سرعة تنفيذ المشاهد والالتزام الحرفي بما هو مكتوب المعيار الأساسي للحكم على أداء الفنان.
وأوضح أن الممثل يحتاج إلى مساحة كافية من الوقت حتى يتمكن من بناء الشخصية والتفاعل معها بالشكل المطلوب، معتبرا أن عملية التشخيص لا تختزل في ترديد الحوار وتنفيذ التعليمات، وإنما تتطلب أيضا قراءة خاصة للشخصية وقدرة على إضافة لمسة شخصية تخدم المشهد والعمل ككل.
وأشار الفنان إلى أن الضغط المرتبط بسرعة إنجاز المشاهد قد يؤثر أحيانا على أداء الممثل، خصوصا عندما لا تتوفر له المساحة اللازمة للتعمق في الشخصية وفهم تفاصيلها، مؤكدا أن العمل الدرامي يحتاج إلى توازن بين الالتزام بالنص وبين الاستفادة من الإمكانيات الإبداعية التي يمتلكها الممثل.
كما استعاد بنشمسي جانبا من تجربته المهنية خارج المغرب، متوقفا عند سنوات إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدا في مدينة لوس أنجليس، حيث تزامنت فترة وجوده هناك مع جائحة فيروس كورونا.
وأوضح أن تلك المرحلة كانت مليئة باختبارات الأداء التي خاضها من أجل الحصول على فرص في المجالين السينمائي والتلفزيوني، غير أن المرور من مرحلة الاختبار إلى الحصول على عمل فعلي لم يكن أمرا سهلا، مشيرا إلى أن فرص الاشتغال كانت محدودة مقارنة بعدد الاختبارات التي كان يجريها.
وأضاف أن تداعيات الجائحة انعكست بشكل مباشر على نشاطه المهني، بعدما توقفت مداخيله المرتبطة بالموسيقى والسينما في الولايات المتحدة، ليجد نفسه مضطرا إلى الاعتماد على مدخراته الموجودة في المغرب لتغطية مصاريف إقامته هناك.
ومع استمرار الظروف الصعبة وتراجع فرص العمل، اتخذ بنشمسي في نهاية المطاف قرار العودة إلى المغرب، ليواصل مساره المهني من داخل الساحة الفنية الوطنية، مستفيدا من التجارب التي راكمها خلال فترة إقامته في الولايات المتحدة.
وتعكس تصريحات فهد بنشمسي جانبا من التحديات التي قد تواجه الفنان المغربي الراغب في خوض تجارب خارجية، سواء تعلق الأمر بصعوبة الولوج إلى الإنتاجات الأجنبية أو اختلاف طرق الاشتغال والتعامل مع الممثل، إلى جانب الظروف المهنية التي قد تفرض أحيانا إعادة ترتيب الأولويات والعودة إلى أرض الوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا