من خشبة الفن إلى مواجهة ظروف حياتية قاسية، يعيش الممثل والفنان المغربي الجيلالي بوسكة مرحلة صعبة منذ تعرضه، قبل نحو عام، لحادث سير خلف له إصابة على مستوى الساق، وأثرت تداعياتها بشكل واضح على حركته وقدرته على ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.
وبحسب مصادر مقربة من الفنان، فإن بوسكة لم يحصل إلى حدود اليوم على أي تعويض عن الأضرار التي لحقت به جراء الحادث، الأمر الذي زاد من صعوبة وضعه، في ظل حاجته إلى مواصلة العلاج وتوفير الأدوية المرتبطة بحالته.
وأوضحت المصادر ذاتها أن شقيقته أصبحت تتولى جانبا كبيرا من مسؤولية رعايته ومرافقته، إلى جانب مساعدته في قضاء حاجياته اليومية، فضلا عن تحمل مصاريف العلاج والأدوية، رغم محدودية إمكانياتها.
وفي ظل هذه الظروف، وجه عدد من معارف الجيلالي بوسكة نداء إلى المسؤولين والجهات المعنية بالقطاعين الفني والثقافي، من أجل الالتفات إلى وضعه والعمل على تقديم المساعدة اللازمة له، خصوصا في هذه المرحلة التي بات فيها بحاجة إلى الدعم والمواكبة.
ويأتي هذا النداء في وقت سبق للفنان أن ترك بصمته في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية المغربية، وراكم تجربة فنية جعلته حاضرا ضمن مجموعة من الإنتاجات التي عرفها الجمهور المغربي على مدى سنوات.
ومن بين الأعمال التي شارك فيها الجيلالي بوسكة مسلسل «العوني»، و«الربيب»، و«صندوق الفراجة»، و«سنابل»، إلى جانب عدد من الأفلام السينمائية، من بينها «غراميات المختار الصولدي» للمخرج مصطفى الدرقاوي و«السراب» للمخرج أحمد البوعناني، فضلا عن مشاركته في فيلم «عنداك أميلود».
وبينما يواصل بوسكة مواجهة آثار الحادث وتبعاته الاجتماعية والمادية، تتجدد الدعوات إلى الجهات المعنية من أجل الوقوف إلى جانبه، بما يخفف عنه وطأة هذه المرحلة الصعبة، ويمنحه الدعم الذي يحتاجه بعد سنوات قضاها في خدمة الفن المغربي.
قد يعجبك ايضا