موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

اتهامات وهدايا وتهديدات تعيد نورة فتحي إلى دائرة الجدل بسبب رجل أعمال هندي


عادت الفنانة الاستعراضية نورة فتحي إلى واجهة النقاش من جديد، بعدما أثارت رسالة متداولة منسوبة إلى رجل الأعمال الهندي سوكيش شاندراشيخار موجة من الجدل، في ظل ما تضمنته من ادعاءات مرتبطة بعلاقته بالفنانة، إلى جانب حديث عن أموال وهدايا ووعيد بكشف معطيات أخرى، وهو ما أعاد إلى الأذهان تفاصيل قضية سبق أن أثرت بشكل لافت على مسارها الشخصي والمهني.

وتشير مضامين الرسالة المنسوبة إلى شاندراشيخار، والتي قيل إنها كتبت من داخل السجن، إلى أنه قدم لنورة فتحي مبالغ مالية وهدايا مرتفعة القيمة، كما زعم أن جزءا من الأموال استخدم في اقتناء منزل بمدينة الدار البيضاء، وهي الادعاءات التي نفتها الفنانة بشكل قاطع، مؤكدة عدم صحة ما ورد بشأن ارتباطها بهذه المعاملات المالية.

وزاد رجل الأعمال الهندي من حدة الجدل بعدما تضمنت الرسالة، وفق ما جرى تداوله، تهديدا بكشف ما وصفه ب”الأدلة المتبقية”، الأمر الذي فتح الباب أمام موجة جديدة من التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي جمعته بالفنانة، كما أعاد اسم نورة فتحي إلى النقاش المرتبط بالتحقيقات السابقة، رغم مواقفها التي سبق أن قدمت فيها توضيحات بشأن صلتها بالملف.

وفي سياق متصل، كانت نورة فتحي قد تحدثت في وقت سابق عن التداعيات التي خلفتها هذه القضية على حياتها، وذلك خلال استضافتها في بودكاست “Dream with Dr Sheen”، حيث تطرقت إلى الضغوط النفسية والمهنية التي واجهتها بعدما أصبح اسمها مرتبطا برجل الأعمال الهندي، مشيرة إلى أن الشائعات والتأويلات التي رافقت القضية فرضت عليها مرحلة مليئة بالتوتر، وانعكست بصورة واضحة على حياتها وعلاقاتها داخل الوسط الفني.

وشددت الفنانة خلال تصريحاتها السابقة على أنها لم تكن على دراية بأي مصدر غير قانوني للأموال التي كانت موضوعا للتحقيقات، كما أوضحت أن وضعها القانوني في القضية يختلف عن الصورة التي قد توحي بها بعض الأخبار المتداولة، مؤكدة أن اسمها لم يكن مدرجا ضمن قائمة المتهمين، وأن السلطات الهندية استمعت إليها في إطار التحقيق بصفتها شاهدة، في الوقت الذي لا تزال فيه الادعاءات الجديدة المتداولة منسوبة إلى رجل الأعمال بحاجة إلى التعامل معها باعتبارها مزاعم لم تثبت صحتها بشكل مستقل.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا