موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

فوضى عارمة بمعبر بني أنصار وإحراق سيارات أمنية خلال محاولة اقتحام جماعية نحو مليلية المحتلة


شهد المعبر الحدودي بمدينة بني أنصار، التابعة لإقليم الناظور، ليلة استثنائية اتسمت بحالة من التوتر والفوضى، بعدما تحولت محاولة جماعية لعبور الحدود في اتجاه مدينة مليلية المحتلة إلى أعمال شغب واسعة، فرضت استنفارا أمنيا كبيرا امتد إلى ساعات متأخرة من الليل، وسط جهود مكثفة لإعادة الهدوء والسيطرة على الأوضاع.

وبحسب المعطيات المتوفرة، أقدم عدد من المشاركين في محاولة الاقتحام على رشق عناصر القوات العمومية بالحجارة، في الوقت الذي عمد فيه آخرون إلى إضرام النار في سيارات تابعة للسلطات، الأمر الذي أسفر عن خسائر مادية مهمة، من بينها احتراق ثلاث مركبات بشكل كامل، فضلا عن تضرر تجهيزات وممتلكات بمحيط المعبر الحدودي.

وأمام تصاعد أعمال العنف، تدخلت مختلف الوحدات الأمنية لتفريق التجمعات واستعادة السيطرة على المنطقة، حيث جرى استعمال الغاز المسيل للدموع بعد تفاقم المواجهات، في خطوة هدفت إلى وضع حد لأعمال الشغب، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وضمان سلامة المواطنين وعناصر الأمن المكلفة بتأمين المعبر.

ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، تمكن عدد من المهاجرين من تجاوز المعبر والوصول إلى مدينة مليلية المحتلة، قبل أن تواصل القوات الأمنية عمليات التمشيط والتطويق لمنع أي محاولات جديدة للعبور. ووفق معطيات رسمية، فقد تمت إعادة عدد من الأشخاص الذين نجحوا في اجتياز الحدود، بينما تمكن آخرون من الاختفاء داخل المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية.

وعاشت مدينة مليلية ومحيطها أجواء مشحونة طيلة الليل، في ظل استنفار أمني غير مسبوق شاركت فيه مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، مدعومة بتعزيزات قدمت من مدن مجاورة. وفي الوقت نفسه، باشرت السلطات عمليات إحصاء وتقييم حجم الخسائر التي خلفتها الأحداث، مع مواصلة تتبع تطورات الوضع في انتظار صدور بلاغ رسمي يوضح ملابسات الواقعة والإجراءات المتخذة بشأنها. وتشير المعطيات الأولية إلى عدم تسجيل إصابات خطيرة سواء في صفوف القوات العمومية أو المشاركين في أعمال الشغب، مقابل تسجيل أضرار مادية وصفت بالمعتبرة.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا