عبرت منظمة “ما تقيش ولدي” عن ارتياحها الكبير عقب التوقيف السريع لأحد المتهمين الرئيسيين في قضية الاعتداء الخطير الذي تعرض له طفل قاصر، مؤكدة أن هذا التدخل جاء نتيجة تنسيق محكم وفعال بين مختلف المؤسسات والأجهزة المعنية.
وتقدمت المنظمة، من خلال رئيستها نجاة أنوار وكافة أعضائها، بعبارات الشكر والتقدير إلى المصالح الأمنية والتقنية المختصة التي أظهرت، حسب تعبيرها، كفاءة رقمية عالية مكنت من تحديد هوية المتورطين بدقة وفي وقت قياسي.
كما نوهت المنظمة بالمجهودات الميدانية التي قامت بها عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالفضالات التابع لسرية بن سليمان، والتي أسفرت عن توقيف المشتبه فيه، وذلك تحت الإشراف المباشر والمتابعة الدقيقة من طرف مؤسسة النيابة العامة المختصة.
وأكدت المنظمة أن هذا التفاعل السريع والمهني المشترك بين مختلف الأجهزة يعكس مستوى اليقظة العالية التي تبديها المؤسسات الوطنية في ما يتعلق بحماية الطفولة المغربية وصون حقوق الأطفال.
وشددت “ما تقيش ولدي” على أن هذه الخطوة تبعث برسالة ردع قوية لكل من يحاول استغلال براءة الأطفال أو توظيفهم من أجل تحقيق “البوز” وإثارة الجدل، مبرزة أن سيادة القانون وحقوق الطفل بالمغرب تظل من الثوابت التي لا يمكن التساهل بشأنها أو المساس بها.
قد يعجبك ايضا