تشهد مدينة الدار البيضاء حراكا ميدانيا مكثفا مع انطلاق برنامج واسع يهدف إلى إعداد شواطئها لموسم الاصطياف، في إطار مقاربة تروم تحسين جودة الفضاءات الساحلية وضمان استقبال أفضل للزوار. وتأتي هذه الخطوة في سياق تعبئة جماعية لمختلف الجهات المعنية من أجل الارتقاء بالمشهد البيئي والسياحي على طول الواجهة البحرية للمدينة.
باشرت المصالح المختصة، بتنسيق مع السلطات المحلية، عمليات ميدانية شاملة شملت عددا من الشواطئ، حيث تم التركيز على إزالة النفايات ومعالجة مظاهر التلوث التي تؤثر على جمالية المكان وسلامة المصطافين. كما جرى العمل على تنظيف المساحات الرملية وتطهير النقاط التي تعرف ضغطا كبيرا خلال فترات الذروة.
وتسعى هذه الجهود إلى تحسين ظروف الاستقبال داخل الفضاءات الشاطئية، وتوفير بيئة نظيفة وآمنة تستجيب لتطلعات الزوار، خصوصا مع الارتفاع المنتظر في أعداد المصطافين القادمين من داخل المدينة وخارجها خلال فصل الصيف. كما تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز جاذبية الشواطئ كوجهة ترفيهية مفضلة لدى الأسر والشباب.
وفي الإطار ذاته، تندرج هذه العملية ضمن برنامج أوسع يركز على تأهيل البنية التحتية الساحلية والعناية بالمرافق والتجهيزات الأساسية، بما يضمن تقديم خدمات ذات جودة أعلى. ويعكس ذلك حرص الجهات المسؤولة على مواكبة متطلبات الموسم الصيفي وتطوير الفضاءات العمومية المرتبطة به.
ومن المنتظر أن تستمر عمليات التنظيف والتأهيل بشكل منتظم طوال فترة الصيف، بما يضمن الحفاظ على نظافة الشواطئ واستدامة جاذبيتها، مع توفير أجواء مناسبة للاستجمام والراحة طيلة الموسم.
قد يعجبك ايضا