سجلت الفنانة المغربية ابتسام تسكت حضورا لافتا من جديد في الساحة الفنية، من خلال إصدارها الغنائي الأخير “Ça y est”، الذي حمل طابعا عصريا مختلفا من حيث الإيقاعات والأسلوب البصري المصاحب له. ومنذ لحظة طرحه على منصة “يوتيوب”، بدأ العمل في استقطاب اهتمام الجمهور بشكل سريع، حيث بدا واضحا أن التفاعل معه يتجاوز التوقعات المعتادة بالنسبة لإصدارات مشابهة، خصوصا مع الانتشار الواسع لمقاطع منه على مواقع التواصل الاجتماعي التي ساهمت في رفع مستوى المتابعة بشكل تدريجي.
1
2
3
وخلال فترة قصيرة جدا لم تتجاوز ثلاثة أيام فقط، تمكن الفيديو كليب من تجاوز عتبة المليون مشاهدة، قبل أن يواصل صعوده ليصل إلى أكثر من 1.3 مليون مشاهدة، وهو رقم يعكس حجم الإقبال الكبير الذي حظي به العمل منذ انطلاقه الأول. ويظهر هذا الارتفاع السريع في نسب المشاهدة مدى ارتباط الجمهور بأعمال تسكت الجديدة، إضافة إلى قدرة الأغنية على لفت الانتباه بفضل الإخراج والإيقاع الذي يمزج بين الحداثة واللمسة الفنية الخفيفة التي تناسب الذوق الشبابي، مما جعله محط اهتمام شريحة واسعة من المتابعين داخل المغرب وخارجه.
كما برز التفاعل الجماهيري بشكل واضح من خلال التعليقات والمشاركات التي غمرت مختلف المنصات، حيث عبر عدد كبير من المتابعين عن إعجابهم بأجواء العمل وبالطابع الفني الذي حملته الأغنية، إلى جانب تداول واسع لمقاطع قصيرة منها على منصات مثل إنستغرام وتيك توك، وهو ما ساهم في تعزيز انتشارها بشكل أكبر. ومع استمرار هذا الزخم، يتوقع أن تواصل “Ça y est” تحقيق أرقام أعلى خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية دخولها ضمن قائمة الأعمال الأكثر تداولا واستماعا في الفترة الحالية، خاصة مع استمرار التفاعل المتزايد من طرف الجمهور.