أثارت الممثلة المغربية فاطمة وشاي نقاشا واسعا في الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان اسمها ضمن لائحة المرشحين للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وهو ما دفع عددا من المتابعين إلى طرح تساؤلات وانتقادات تتعلق بتحولها من المجال الفني إلى العمل السياسي. وفي هذا السياق اختارت وشاي التفاعل مباشرة مع هذه الردود من خلال منشور على حسابها الرسمي بموقع فيسبوك، محاولة توضيح رؤيتها الشخصية لهذا الانتقال وما يرتبط به من خلفيات فكرية ومهنية.
1
2
3
وأشارت فاطمة وشاي إلى أن الفن ليس نشاطا منفصلا عن الواقع، بل هو جزء من نسيج المجتمع ويعكس قضاياه وتغيراته اليومية، كما أنه يحمل رسائل تتفاعل مع محيطه وتؤثر فيه في الوقت نفسه. واعتبرت أن العلاقة بين الإبداع الفني والمجال السياسي علاقة قديمة ومستمرة عبر الزمن، حيث ظل كل منهما يتأثر بالآخر بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء من خلال المضامين أو السياقات التي يتم فيها إنتاج الأعمال الفنية.
وفي سياق متصل، كان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران قد أعلن عن ترشيح فاطمة وشاي ضمن لوائح الحزب خلال كلمة ألقاها بمناسبة عيد العمال، حيث تحدث عنها بإيجابية مشيرا إلى أنها فنانة معروفة بتمسكها بالقيم والمبادئ وارتباطها بمرجعية واضحة، كما وصفها بكونها شخصية بسيطة تم اختيارها للمساهمة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في إطار توجه الحزب نحو دعم وجوه جديدة.
ومن المرتقب أن تخوض فاطمة وشاي غمار المنافسة الانتخابية على مستوى اللائحة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء سطات، وذلك في إطار الاستحقاقات التشريعية المنتظرة يوم 23 شتنبر المقبل، في خطوة تضعها أمام تجربة جديدة مختلفة عن مسارها الفني الذي بصمت فيه على حضور لافت داخل الساحة الفنية المغربية.