موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

بثينة اليعكوبي تؤكد حضورها في الدراما المغربية بأدوار متنوعة وأداء متجدد


تواصل الممثلة المغربية الشابة بثينة اليعكوبي ترسيخ حضورها في الساحة الفنية، مستفيدة من تنوع التجارب والأدوار التي خاضتها خلال الموسم الحالي، والتي مكنتها من إبراز قدراتها في تجسيد شخصيات مختلفة والاشتغال على تفاصيلها بأساليب متباينة.

وكشفت بثينة اليعكوبي، في تصريحات صحفية سابقة، أن مشاركتها في مسلسل «عش الطمع» شكلت تجربة مهمة ضمن مسارها الفني، خاصة من خلال تجسيدها لشخصية «بشرى»، التي مرت بمجموعة من التحولات الدرامية. وأكدت أن هذا الدور منحها فرصة لاكتشاف جوانب جديدة في أدائها، والعمل على تقديم الشخصية بصورة قريبة من الواقع ومشحونة بالإحساس.

وأضافت بثينة اليعكوبي أن اشتغالها على شخصية «بشرى» تطلب منها التركيز على التفاصيل الدقيقة للشخصية ومراحل تطورها داخل الأحداث، مشيرة إلى أن اختلاف الشخصيات التي تقدمها يمثل بالنسبة إليها فرصة مستمرة للتعلم وتطوير أدواتها كممثلة.

وبخصوص مشاركتها في مسلسل «شكون كان يقول»، أوضحت بثينة اليعكوبي أن العمل أتاح لها خوض تجربة مختلفة، خصوصا أن أحداثه تلامس مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية، وهو ما جعلها حريصة على تقديم دورها بطريقة تنسجم مع طبيعة القصة والشخصية التي جسدتها.

وأكدت الممثلة المغربية أن التنوع في الأدوار يظل من بين الأمور التي تراهن عليها في مسارها الفني، موضحة أن الانتقال من شخصية إلى أخرى يساعدها على اختبار قدراتها واكتساب خبرات جديدة، بعيدا عن حصر تجربتها في نمط واحد من الشخصيات.

كما تحدثت بثينة اليعكوبي عن تجربتها في سلسلة «حكاية شامة»، التي نقلتها إلى أجواء الدراما التاريخية، مؤكدة أن هذا النوع من الأعمال يفرض على الممثل استعدادا خاصا، سواء على مستوى فهم الشخصية أو استيعاب طبيعة الحقبة الزمنية التي تدور فيها الأحداث.

وأشارت إلى أن العمل التاريخي يفرض على الممثل الانتباه إلى مجموعة من التفاصيل المرتبطة بالشخصية والبيئة والزمن، مضيفة أن هذه التجربة شكلت إضافة جديدة إلى رصيدها، ومكنتها من خوض تحد مختلف عن الأدوار التي سبق أن قدمتها.

وأوضحت بثينة اليعكوبي أن تنوع تجاربها خلال الفترة الأخيرة يعكس رغبتها في بناء مسار فني يقوم على الاجتهاد والاستمرارية، مؤكدة أنها تطمح إلى مواصلة تطوير أدواتها والاستفادة من كل تجربة جديدة تخوضها.

وأضافت أن اختيار الأدوار بالنسبة إليها يرتبط برغبتها في تقديم شخصيات مختلفة وعدم تكرار نفسها، معتبرة أن الممثل يحتاج باستمرار إلى تحديات جديدة تساعده على اكتشاف إمكاناته وتوسيع تجربته.

وبين حضورها في الدراما الاجتماعية والتاريخية، تواصل بثينة اليعكوبي العمل على تثبيت اسمها ضمن الوجوه المغربية الصاعدة، مستندة إلى تنوع اختياراتها ورغبتها في خوض تجارب جديدة تتيح لها تطوير مسارها والاقتراب أكثر من الجمهور.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا