حسناء مومني تودع شخصية “كلثوم” برسالة مؤثرة وتكشف عن الأثر الذي تركته التجربة في مسارها الفني

في لحظة تختلط فيها مشاعر الامتنان بالحنين إلى تفاصيل تجربة فنية استثنائية، اختارت الممثلة المغربية حسناء مومني أن تتقاسم مع جمهورها مشاعرها عقب إسدال الستار على رحلتها مع فيلم «كلثوم»، للمخرج يونس الركاب، في تجربة يبدو أنها تجاوزت حدود الأداء التمثيلي لتترك بصمة خاصة في وجدانها ومسارها الفني.

وعبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، نشرت مومني رسالة استحضرت من خلالها أبرز المشاعر والتفاصيل التي رافقت مشاركتها في هذا العمل السينمائي، معبرة عن سعادتها بخوض هذه التجربة التي حملت لها الكثير من التحديات واللحظات المميزة، وفتحت أمامها آفاقا جديدة لاكتشاف جوانب مختلفة من قدراتها الفنية والإنسانية.

وأوضحت الفنانة المغربية أن رحلتها مع فيلم «كلثوم» لم تكن مجرد محطة عابرة ضمن مسيرتها التمثيلية، بل شكلت مغامرة فنية وإنسانية غنية بالتفاصيل، فرضت عليها خوض تحديات جديدة والتفاعل مع شخصية وتجربة أتاحتا لها فرصة إعادة اكتشاف ذاتها من زوايا مختلفة، وهو ما منح هذه المشاركة قيمة خاصة تتجاوز حدود التصوير والعمل أمام الكاميرا.

كما كشفت كلمات حسناء مومني عن مدى ارتباطها بالشخصية التي جسدتها، مؤكدة أن انتهاء التصوير ومغادرة أجواء العمل لا يعنيان بالضرورة نهاية العلاقة مع التجربة، إذ ستظل محتفظة بجزء من الشخصية التي قدمتها، وبالذكريات والمشاعر التي رافقتها طوال هذه الرحلة، في تعبير يعكس التأثير العميق الذي يمكن أن تتركه بعض الأدوار في الفنان، حتى بعد انتهاء العمل الفني.

ولم تفوت الممثلة المغربية الفرصة دون توجيه عبارات الشكر والامتنان إلى جميع الأشخاص الذين تقاسموا معها تفاصيل هذه التجربة، معبرة عن تقديرها لكل من ساهم في إنجاح هذه المحطة السينمائية ورافقها خلال مختلف مراحلها، ومعتبرة أن ما عاشته معهم سيظل جزءا من ذكرياتها المهنية والإنسانية.

وبهذه الرسالة، تكون حسناء مومني قد أعلنت نهاية فصل جديد من رحلتها الفنية مع فيلم «كلثوم»، لكنها في المقابل أكدت أن بعض التجارب لا تنتهي بمجرد انتهاء التصوير، بل تستمر آثارها في الذاكرة، وتتحول إلى محطات تترك بصمتها في وجدان الفنان وتغني مساره بتجارب ومشاعر يصعب نسيانها.

حسناء مومني تودع شخصية "كلثوم" برسالة مؤثرة وتكشف عن الأثر الذي تركته التجربة في مسارها الفني