بين شغف السينما وسحر الحكايات التي تنبض على الشاشة الكبيرة، يواصل الإبداع المغربي حجز مكانته في المواعيد الفنية البارزة، وهذه المرة من بوابة مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، الذي يستعد لاستقبال فيلم مغربي جديد يحمل توقيع المخرج حكيم القبابي، ويجمع نخبة من الأسماء الفنية المعروفة، في عرض ينتظر أن يستقطب اهتمام عشاق الفن السابع ويمنحهم فرصة لاكتشاف تجربة سينمائية جديدة بعنوان «يوم طويل».
ويستعد الفيلم المغربي «يوم طويل»، للمخرج حكيم القبابي، للقاء الجمهور ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 13 نونبر 2026، في إطار الاحتفاء بالإنتاجات السينمائية المغربية وإبراز التجارب الفنية التي تساهم في إغناء المشهد الثقافي الوطني.
ومن المرتقب أن يعرض الفيلم يوم الثلاثاء 10 نونبر 2026، ابتداء من الساعة السابعة والنصف مساء، بمسرح محمد الخامس بالعاصمة الرباط، وذلك ضمن فقرة «بانوراما السينما المغربية»، التي تخصص مساحة مهمة للأعمال الوطنية، وتتيح لعشاق الفن السابع فرصة اكتشاف إنتاجات سينمائية جديدة والتعرف على تجارب مخرجيها ورؤاهم الإبداعية.
ويجمع هذا العمل السينمائي نخبة من الفنانين المغاربة الذين بصموا على حضور مميز في الساحة الفنية، من بينهم الفنان محمد خويي والممثل سعيد باي، إلى جانب مجموعة من الوجوه التمثيلية الأخرى، التي تساهم في تقديم تجربة فنية تستند إلى تنوع الأداء واختلاف التجارب، وتعكس غنى الكفاءات التي تزخر بها الساحة السينمائية المغربية.
ويأتي عرض «يوم طويل» في سياق الحركية التي تعرفها السينما المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت المهرجانات السينمائية تشكل فضاء مهما للتعريف بالأعمال الجديدة، ومنح المخرجين والمنتجين فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور، فضلا عن تسليط الضوء على التجارب الفنية التي تسعى إلى تطوير لغة الصورة والارتقاء بجودة الإنتاجات الوطنية.
كما تشكل فقرة «بانوراما السينما المغربية» مناسبة للاحتفاء بالإبداع المحلي وإبراز تنوع المواضيع والأساليب المعتمدة في الأعمال السينمائية، إلى جانب تعزيز حضور الفنانين المغاربة في التظاهرات الثقافية والفنية، وفتح آفاق جديدة أمام الإنتاج الوطني للوصول إلى جمهور أوسع.
ومن المنتظر أن يشكل حضور فيلم «يوم طويل» ضمن برمجة هذه الدورة إضافة جديدة للمشاركة السينمائية المغربية، وفرصة لتجديد اللقاء بين صناع العمل والجمهور، في أجواء تحتفي بالفن السابع وتكرس مكانة مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف كموعد بارز للاحتفاء بالتجارب السينمائية والإبداعية.