هشام الوالي يكشف تفاصيل مرحلته الجديدة ويبرز تحولات الساحة الفنية

بعد سنوات طويلة قضاها في التمثيل والعمل المسرحي والاشتغال خلف الكاميرا، يجد الفنان المغربي هشام الوالي نفسه اليوم أمام مرحلة مختلفة من مساره، تتقاطع فيها خبرته كممثل مع اهتمامه بالإخراج والكتابة والتدريس، في وقت يعرف فيه المجال الفني تحولات متسارعة.
ويعد الوالي من الفنانين الذين راكموا تجربة طويلة داخل المشهد المغربي، إذ بدأ مساره في التمثيل منذ نهاية التسعينيات، قبل أن يوسع اهتماماته إلى مجالات أخرى مرتبطة بالفن، من بينها المسرح والإخراج والعمل الأكاديمي.
وفي حديثه مؤخرا، تناول الوالي عددا من القضايا التي ترتبط بالمهنة، متوقفا عند التغيرات التي طرأت على طريقة اشتغال الفنانين وحجم حضورهم داخل الساحة الفنية، خصوصا مع صعود مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها المتزايد على المشهد.
وتحدث كذلك عن تجربته الشخصية خلال السنوات الأخيرة، موضحا أنه يواصل الاشتغال في مجالات متعددة، من بينها تنشيط المهرجانات وتدريس المسرح والكتابة والإخراج، رغم أن بعض المشاريع لا تكتمل بسبب اختلافات مرتبطة بالأدوار أو الأجور.
كما تطرق إلى وضعية الممثل المغربي من الناحية المادية، مستحضرا تجربته الممتدة منذ سنوات، ومقارنا بين حجم الإنتاج الفني الحالي ومستوى الأجور التي يحصل عليها الممثلون.
وفي جانب آخر من حديثه، توقف الوالي عند طبيعة الأدوار التي تعرض عليه في المرحلة الحالية، معتبرا أن انتقال الممثل من مرحلة عمرية إلى أخرى يفرض عليه التعامل مع شخصيات جديدة تتناسب مع سنه وتجربته، بدل محاولة الحفاظ على أدوار لم تعد منسجمة مع مرحلته.
ويحضر الإخراج بقوة ضمن المرحلة الجديدة من مساره، إذ يستعد لخوض تجربة الفيلم الروائي الطويل، بعد سنوات من الاشتغال أمام الكاميرا وخلفها، وهي خطوة يرى فيها امتدادا طبيعيا للتجربة التي راكمها داخل المجال.
كما تحدث عن علاقته بمواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أنه لا ينتمي إلى الفنانين الذين يعتمدون على إثارة الجدل أو الحضور المستمر عبر المنصات الرقمية، وهو اختيار ينسجم مع الطريقة التي يقول إنه يفضل من خلالها مواصلة مساره المهني.
وتقدم تصريحات هشام الوالي صورة عن فنان يحاول التعامل مع مرحلة جديدة من حياته المهنية من خلال تنويع اهتماماته، والانتقال تدريجيا من التمثيل إلى مجالات أخرى، مع الاحتفاظ بموقعه داخل المشهد الفني المغربي.

هشام الوالي يكشف تفاصيل مرحلته الجديدة ويبرز تحولات الساحة الفنية