في عودة لافتة إلى زمن ارتبط في أذهان الكثيرين بالأناقة الجريئة والتفاصيل اللافتة، اختارت الفنانة ابتسام بطمة أن تنضم بدورها إلى تراند الثمانينيات الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، لتمنح متابعيها لحظة استثنائية تستحضر ملامح حقبة زمنية ما زالت تحتفظ بسحرها الخاص. وشاركت بطمة عبر حسابها على موقع إنستغرام صورة ظهرت فيها بروح تلك المرحلة، مستعيدة تفاصيلها من خلال الإطلالة والتسريحة والمكياج، في تجربة أعادت إلى الواجهة أجواء حقبة اشتهرت بأسلوبها المختلف والمميز في عالم الموضة والجمال.
وحرصت ابتسام بطمة على أن تكون إطلالتها منسجمة مع أجواء التراند، إذ اختارت الظهور بفستان سهرة أنيق باللون الأخضر، منح حضورها لمسة راقية وجذابة، وجاء تصميمه ليعكس جانبا من أسلوب الأزياء الذي كان سائدا خلال تلك الفترة. ولم يكن اختيارها للون الفستان اعتباطيا، بل ساهم في إبراز الطابع الاحتفالي للصورة ومنحها حضورا قويا، خصوصا مع اعتمادها على تفاصيل مستوحاة من أزياء الثمانينيات التي كانت تتميز بالفخامة والجرأة والاهتمام اللافت بالتفاصيل، وهو ما جعل الصورة تبدو وكأنها لقطة مستعادة من ألبوم قديم بروح عصرية.
ولم تتوقف عودة بطمة إلى أجواء الثمانينيات عند حدود الأزياء، بل اهتمت أيضا بتفاصيل الجمال التي ميزت تلك الحقبة، حيث ظهرت بتسريحة شعر مستوحاة من الأسلوب الرائج آنذاك، ما منح إطلالتها طابعا كلاسيكيا واضحا وأكمل الصورة التي أرادت تقديمها لمتابعيها. كما اختارت مكياجا يحمل بصمات تلك المرحلة، من خلال إبراز الملامح بأسلوب يختلف عن الصيحات العصرية المتداولة اليوم، لتبدو النتيجة النهائية متكاملة من حيث الشعر والمكياج والملابس، وتعكس حرصها على تقديم التراند بصورة تحافظ على روحه وتفاصيله الأساسية.
وتفاعل متابعو ابتسام بطمة مع هذه الإطلالة التي حملت في طياتها الكثير من الحنين إلى زمن جميل، خصوصا أن تراند الثمانينيات لم يعد مجرد تحد عابر على منصات التواصل الاجتماعي، وإنما تحول إلى مساحة يستعيد من خلالها المشاهير والجمهور على حد سواء صورا وملامح من حقبة تركت بصمتها في عالم الفن والموضة والجمال. ومن خلال ظهورها، استطاعت بطمة أن تمنح هذا التراند لمستها الخاصة، فجمعت بين أجواء الماضي وحضورها المعروف، وقدمت صورة تستحضر روح تلك السنوات بأسلوب بصري لافت.
وبهذه المشاركة، أكدت ابتسام بطمة مرة أخرى قدرتها على التفاعل مع الصيحات الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي وتقديمها بأسلوب يحمل بصمتها الخاصة، حيث لم تكتف بمجرد تقليد مظهر من الماضي، وإنما اهتمت بجميع العناصر التي تمنح الإطلالة طابعها الزمني، بدءا من فستان السهرة، مرورا بتسريحة الشعر ووصولا إلى المكياج. وهكذا تحولت صورتها إلى رحلة قصيرة نحو الثمانينيات، أعادت من خلالها أجواء تلك الحقبة إلى الواجهة، وفتحت أمام متابعيها بابا لاستحضار ذكريات زمن لا تزال تفاصيله حاضرة في عالم الموضة والجمال حتى اليوم.