أسماء لمنور تغادر لجنة تحكيم “ستارلايت” وسلمى رشيد على خط التعويض

تتجه أنظار متابعي برامج المواهب الغنائية في المغرب إلى الموسم الجديد من «ستارلايت»، الذي يستعد للعودة بحلة مختلفة، وسط تغييرات مرتقبة قد تعيد رسم ملامح لجنة التحكيم. وبينما ينتظر الجمهور تفاصيل النسخة المقبلة، برز اسم الفنانة سلمى رشيد كأحد أبرز المرشحين للانضمام إلى البرنامج، في وقت يرتقب فيه غياب اسم فني رافق المسابقة منذ بداياتها.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الفنانة أسماء لمنور لن تكون حاضرة ضمن لجنة تحكيم الموسم الجديد، بعدما حالت التزاماتها المهنية والفنية دون استمرار مشاركتها في الفترة المحددة لتصوير حلقات البرنامج. ويشكل غيابها تغييرا لافتا، بالنظر إلى حضورها المستمر في المواسم السابقة ودورها ضمن التشكيلة التي ارتبط بها البرنامج لدى المشاهد المغربي.

وفي خضم التحضيرات للنسخة المقبلة، فتحت إدارة «ستارلايت» قنوات التفاوض مع الفنانة سلمى رشيد، بهدف إقناعها بالانضمام إلى لجنة التحكيم وتولي المقعد الذي ستتركه أسماء لمنور. ولا تزال المباحثات جارية بشأن التفاصيل الخاصة بهذه المشاركة، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي والإعلان الرسمي عن التشكيلة الجديدة.

ومن المرتقب أن تبدأ عملية تصوير حلقات الموسم الجديد خلال شهر أكتوبر المقبل، وذلك بعد فترة من التأجيلات التي أخرت انطلاق الإنتاج. ويرتقب أن تكشف القناة الثانية، في وقت لاحق، عن مختلف المستجدات المتعلقة بالبرنامج، إلى جانب الأسماء التي ستتولى مهمة تقييم المواهب والمشاركة في مراحل المنافسة.

ولم تكن تركيبة لجنة تحكيم «ستارلايت» ثابتة منذ انطلاق البرنامج، إذ عرف عبر مواسمه المتعاقبة مجموعة من التغييرات في صفوف أعضائه. فقد غادرت الفنانة لطيفة رأفت اللجنة لتحل محلها الفنان حاتم عمور، كما شهد الموسم الثالث حضور منال بنشليخة بعد رحيل عبد الحفيظ الدوزي، وهو ما يعكس طبيعة التحولات التي رافقت البرنامج منذ بدايته.

ويواصل «ستارلايت» الاحتفاظ بموقع مهم بين برامج اكتشاف المواهب الغنائية في المغرب، مستفيدا من الاهتمام الجماهيري الذي حصدته مواسمه السابقة. وقد سجل البرنامج أرقاما لافتة خلال حلقاته النهائية، حيث تجاوز عدد مشاهدي البرايم النهائي من نسخته الثانية عشرة مليون متابع، بينما تخطت حصة المشاهدة حاجز 44 في المائة، ما يعكس حجم المتابعة التي يحظى بها هذا الموعد التلفزيوني.

أسماء لمنور تغادر لجنة تحكيم "ستارلايت" وسلمى رشيد على خط التعويض