نورا فتحي والقصري يجتمعان في أول تعاون فني يستحضر روح كناوة بإيقاع عالمي

في لقاء فني ينتظر أن يحظى باهتمام واسع، تستعد الفنانة نورا فتحي لخوض تجربة موسيقية جديدة تجمعها لأول مرة بالفنان المغربي حميد القصري، في مشروع يستند إلى الإيقاعات الكناوية ويمنحها مساحة للانفتاح على أسلوب عصري ذي امتداد دولي، بما يجمع بين خصوصية التراث المغربي وحضور فني استطاع الوصول إلى جماهير من مختلف البلدان.

ويشكل هذا التعاون محطة لافتة في مسار الفنانين، باعتباره يجمع بين تجربة نورا فتحي المتنوعة، التي جعلت منها اسما بارزا في الساحة الفنية الهندية والدولية، وبين حميد القصري الذي ارتبط اسمه بفن كناوة، وراكم خلال مسيرته تجربة مميزة في تقديم هذا اللون الموسيقي والحفاظ على روحه مع توسيع آفاقه من خلال انفتاحه على تجارب موسيقية مختلفة.

ويرتكز العمل المشترك على الموسيقى الكناوية، باعتبارها أحد أبرز المكونات التراثية للمشهد الموسيقي المغربي، مع تقديمها في صيغة تتماشى مع الذائقة المعاصرة. ومن شأن حضور نورا فتحي أن يضيف للعمل بعدا مختلفا، بالنظر إلى تجربتها في الفن والاستعراض، بينما يمنح القصري المشروع هويته الإيقاعية من خلال أسلوبه المرتبط بالموسيقى الكناوية وآلاتها وإيقاعاتها المميزة.

ولا يقتصر هذا اللقاء على الجمع بين اسمين في عمل واحد، بل يحمل أيضا بعدا ثقافيا وفنيا، من خلال نقل أحد الألوان الموسيقية المغربية إلى فضاء أكثر اتساعا، وفتح المجال أمام جمهور جديد للتعرف على خصوصية الإيقاع الكناوي في قالب حديث. كما أن اختلاف التجربتين يمنح المشروع فرصة لصياغة توليفة تجمع بين الهوية المحلية والانفتاح على أنماط وأساليب فنية ذات انتشار عالمي.

ومن المنتظر أن يستقطب هذا التعاون اهتمام جمهور واسع، خصوصا أنه يمثل أول لقاء فني بين نورا فتحي وحميد القصري، فضلا عن طبيعة المشروع التي تقوم على الإيقاع الكناوي وتجمع بين الموسيقى والاستعراض. ويترقب المتابعون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالعمل وموعد طرحه، في ظل الفضول الذي أثاره الإعلان عن هذا التعاون.

ويأتي هذا المشروع في سياق محاولات متواصلة لتقديم الموسيقى المغربية بطرق مبتكرة، مع الحفاظ على ملامحها الأصيلة والانفتاح بها على تجارب وجمهور خارج الحدود. ومن خلال اجتماع نورا فتحي والقصري، يجد فن كناوة فرصة جديدة للظهور ضمن عمل يجمع بين التراث والحداثة، ويمنح الإيقاع المغربي حضورا مختلفا في تجربة فنية تحمل طابعا دوليا.

نورا فتحي والقصري يجتمعان في أول تعاون فني يستحضر روح كناوة بإيقاع عالمي