قبل أن تواصل خطواتها في الساحة الفنية، اختارت الممثلة المغربية حليمة البحراوي أن تتقاسم مع جمهورها لحظة استثنائية من حياتها، بعدما حققت نجاحا أكاديميا طال انتظاره. وبين أجواء الفرح والفخر، كشفت الفنانة عن محطة جديدة تؤكد أن الطموح لا يقف عند حدود الفن، بل يمتد أيضا إلى التحصيل العلمي وبناء المستقبل.
واحتفلت حليمة البحراوي، بتخرجها من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة الدار البيضاء، بعدما أنهت دراستها في شعبة القانون العام، ضمن مسلك الدراسات السياسية والدولية. ويعد هذا التخرج تتويجا لسنوات من الاجتهاد، كما يعكس حرصها على مواصلة مسارها الأكاديمي بالتوازي مع نشاطها الفني.
وعمدت الفنانة المغربية إلى مشاركة متابعيها هذه المناسبة عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، حيث نشرت مجموعة من الصور التي وثقت أجواء حفل التخرج، وأرفقتها برسالة عبرت فيها عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل بالنسبة إليها بداية مرحلة جديدة تحمل الكثير من الطموحات والفرص.
ومن جهة أخرى، وجهت البحراوي رسالة شكر وامتنان إلى أفراد أسرتها وأساتذتها وزملائها، بالإضافة إلى كل من قدم لها الدعم والمساندة خلال رحلتها الجامعية. وأوضحت أن هذا النجاح هو ثمرة جهود مشتركة وتشجيع متواصل كان له أثر كبير في بلوغ هذه المحطة.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت تواصل فيه حليمة البحراوي حضورها في المجال الفني، لتبرهن من خلال هذه الخطوة على قدرتها على الموازنة بين مسيرتها الإبداعية ومشوارها الدراسي، في تجربة تعكس أهمية الإصرار والسعي إلى تحقيق الأهداف على أكثر من صعيد.