في لقاء اختار أن يجمع أكثر من لون إبداعي، وجد الفنان والمخرج المغربي إدريس الروخ نفسه في قلب مناسبة ثقافية بمدينة الجديدة، حيث التقت السينما بالأدب في أجواء احتفالية سلطت الضوء على مساره الفني وتجربته داخل المشهد الثقافي المغربي. وشكل هذا الموعد فرصة للحضور من أجل الاقتراب أكثر من تجربة أحد الأسماء التي راكمت حضورا في مجالات متعددة.
واحتضن مسرح الحي البرتغالي بالجديدة هذا اللقاء الذي خصص للاحتفاء بإدريس الروخ، حيث تم تسليط الضوء على جوانب مختلفة من مسيرته الإبداعية، خاصة حضوره في مجال التمثيل والإخراج. ولم يقتصر اللقاء على الجانب السينمائي فقط، بل حمل بعدا أدبيا وثقافيا، وهو ما منح المناسبة خصوصية إضافية وجعلها فضاء للتفاعل حول الفن وتجارب الفنانين.
وتتميز تجربة إدريس الروخ بتنوعها بين الوقوف أمام الكاميرا وخلفها، إذ استطاع على امتداد مساره أن يجمع بين التمثيل والإخراج، إلى جانب حضوره في عدد من المشاريع الفنية والثقافية. لذلك شكل الاحتفاء به مناسبة لاستحضار جانب من هذه التجربة والتوقف عند مساره الذي جعله من الأسماء المعروفة لدى الجمهور المغربي.
كما تعكس مثل هذه اللقاءات أهمية الانفتاح على الفنانين من خلال محطات ثقافية لا تكتفي بعرض أعمالهم، وإنما تحاول الاقتراب من تجاربهم ومساراتهم الإبداعية. وقد منح الجمع بين الأدب والفن في هذه المناسبة بعدا خاصا للقاء، باعتبار أن المجالين يلتقيان في التعبير عن الإنسان والمجتمع والحياة من خلال أشكال مختلفة من الإبداع.
ويواصل إدريس الروخ من خلال حضوره في مثل هذه المبادرات تعزيز موقعه داخل المشهد الفني والثقافي، خاصة أن تجربته لم ترتبط بمجال واحد، وإنما امتدت إلى أكثر من مساحة إبداعية. كما تشكل اللقاءات التي تحتفي بمسيرته فرصة لجمهوره ولمتابعي الحركة الفنية المغربية للتعرف بشكل أكبر على مسار فنان اختار أن يجعل من التنوع جزءا من تجربته.