بلغت الأميرة لالة خديجة، الابنة الثانية للملك محمد السادس، سن الرشد في فبراير الماضي، لتدخل مرحلة جديدة من حياتها الملكية، حيث بدأت بالمشاركة التدريجية في المناسبات الرسمية والاجتماعية، مع حرص العائلة على إبقائها بعيدة عن الأضواء لفترة طويلة حفاظا على خصوصيتها.
وكشفت صحيفة “Mujerhoy” الإسبانية أن الأميرة الشابة بدأت تظهر بثقة متزايدة خلال حضورها فعاليات رسمية وخاصة، ما جعلها محط اهتمام المتابعين داخل المغرب وخارجه، إذ تتميز إطلالاتها بالرصانة والذوق الرفيع، وتوازن بين البساطة والفخامة في اختيار الملابس والإكسسوارات.
في أول ظهور رسمي لها بعد بلوغها الثامنة عشرة، رافقت الأميرة لالة خديجة شقيقها ولي العهد الأمير مولاي الحسن في توزيع المساعدات الغذائية خلال عيد الفطر في الرباط، نيابة عن والدها الملك، مرتدية جلابية زرقاء فاتحة بتصميم أنيق وبسيط، ما أبرز أسلوبها الهادئ وشغفها بالموضة المتقنة.
كما أظهرت زيارتها إلى باريس، برفقة والدها وشقيقها، اهتمامها بالموضة العالمية، إذ ارتدت معطفا رماديا من دار “ساندرو” وحملت حقيبة “سان لوران” من جلد التمساح الأحمر اللامع، بقيمة تقارب 2500 يورو، مما يعكس ذوقها في اختيار قطع فاخرة ومتميزة.
وخلال استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أكتوبر 2024، تألقت الأميرة بفستان من دار “ديور” ضمن مجموعة “نيو لوك”، مع حذاء “جيمي تشو” وحقيبة “ليدي ديور كروكو”، لتجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات العصرية، كما خطفت الأنظار في حفل العشاء الرسمي بفستان أخضر لامع وزينت إطلالتها بأقراط وقلادة من الزمرد الفاخر.
تلقت الأميرة لالة خديجة تعليمها في المدرسة الملكية بالرباط، حيث أتقنت اللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية بجانب العربية، كما أظهرت اهتماما كبيرا بالفنون والثقافة، ما يجعلها شخصية متعددة المواهب. ومع استمرار ظهورها في مناسبات بارزة مثل استقبال ملك وملكة إسبانيا في 2019، والاحتفال بعيد العرش في تطوان عام 2023، تؤكد الأميرة لالة خديجة موقعها كرمز للأناقة والرقي ووجها واعدا في سماء العائلة الملكية المغربية.
1
2
3