ولد حجيب يكشف استيائه من الإقصاء ويعبر عن مطالبته بالعدالة في المهرجانات

ولد حجيب، الفنان الشعبي المعروف بأسلوبه المميز وأدائه الفني الفريد، عرف على مدى سنوات بمشاركاته الغنائية التي تعكس التراث المغربي الأصيل. ورغم تاريخه الطويل في الساحة الفنية، يشير إلى أن مسيرته واجهت تحديات كبيرة بسبب الإقصاء وعدم إتاحة الفرص له للمشاركة في التظاهرات الفنية الرسمية.
كشف الفنان في تصريح للصحافة عن استياءه العميق من تعامل الجهات المنظمة للمهرجانات، موضحا أن هذا الوضع يعكس تهميشا واضحا للفنانين الشعبيين. وأكد أن الإدارات المعنية، سواء التابعة لوزارة الثقافة أو الجماعات الترابية، لا تمنح الفرصة إلا لأسماء محددة تتكرر في مختلف المهرجانات، ما يعكس نوعا من المحسوبية والزبونية.
وأشار ولد حجيب إلى أن هذا النمط من التعامل يولد شعورا بالظلم لدى الفنانين، ويحد من إمكانياتهم في تقديم أعمالهم للجمهور. وأكد أنه يرفض السكوت على هذا الواقع الذي يعتبره انتهاكا لحق الفنان في التعبير والمشاركة في الحياة الثقافية والفنية بالمملكة.
وأوضح الفنان أن غياب العدالة والمساواة في اختيار المشاركين ينم عن نقص الشعور بالمسؤولية تجاه جميع الفنانين، داعيا إلى إعادة النظر في المعايير المتبعة لضمان مشاركة متكافئة. وشدد على أن الجميع يجب أن تتاح له فرصة لإظهار موهبته دون تمييز أو محاباة.
وأضاف ولد حجيب أن استمرار هذا الأسلوب في التنظيم يعكس عدم احترام الفنانين الذين يقدمون عملا فنيا يعكس الهوية الثقافية للمغرب، وأن التكرار المستمر لنفس الأسماء يحد من تنوع الفعاليات الفنية ويؤثر على جودتها.
بهذا الأسلوب، يبرز الفنان الشعبي رفضه الكامل للتمييز والإقصاء، ويؤكد على ضرورة تمكين جميع الفنانين من حضور المهرجانات والمشاركة فيها بشكل عادل، ليعكس المشهد الفني المغربي تنوعه الحقيقي وتقديره لكل المبدعين.

1

2

3

ولد حجيب يكشف استيائه من الإقصاء ويعبر عن مطالبته بالعدالة في المهرجانات