الدراما الرمضانية تشهد غياب وجوه مألوفة وتفتح المجال لتجارب فنية جديدة

يعرف الموسم الرمضاني القادم تحولات واضحة في خريطة الأعمال الدرامية، إذ يلاحظ المتابع غياب مجموعة من الوجوه التي اعتاد حضورها، مقابل استمرار الاعتماد على أسماء أخرى وتجارب مختلفة، في إطار سعي القنوات إلى تنويع محتواها وتقديم عروض أكثر تجددا وتوازنا.
وتسجل الفنانة منى فتو غيابها عن برمجة رمضان هذه السنة، بعدما كانت حاضرة خلال الموسم السابق من خلال مسلسل رحمة، وهو العمل الذي لفت انتباه الجمهور وحقق نسب متابعة مرتفعة، ما جعل مشاركتها آنذاك محطة بارزة في السباق الدرامي.
ويشهد الجزء الثاني من المسلسل نفسه تعديلات على مستوى التمثيل، حيث تم إسناد الدور إلى الفنانة سناء عكرود بدل منى فتو، في خطوة ينتظر أن تمنح العمل رؤية مختلفة، إلى جانب مشاركة أسماء فنية معروفة مثل عبد الله ديدان وريم فتحي وكريمة غيث.
ومن جهتها، تغيب الفنانة هدى الريحاني عن دراما رمضان، بعد آخر حضور لها في مسلسل بين القصور من إخراج هشام الجباري، وهو إنتاج جمع مجموعة من الفنانين البارزين وحقق تفاعلا لافتا من طرف المشاهدين عند عرضه.
كما تسجل الفنانة حنان إبراهيمي بدورها غيابها عن أعمال هذا الموسم، عقب مشاركتها في رمضان الماضي ضمن مسلسل الشرقي والغربي، الذي عرف مشاركة عدد من الأسماء الفنية، من بينها نورة الصقلي وسامية أقريو والهاشمي بنعمر ومالك أخميس.
ويثير ابتعاد هذه الأسماء الفنية نقاشا حول توجهات الإنتاج واختيارات البرمجة الرمضانية، بين البحث عن دماء جديدة ومنح الفرص لوجوه مختلفة، وبين الحفاظ على حضور فنانين ارتبطوا بذاكرة المشاهد المغربي خلال هذا الموعد الدرامي البارز.

1

2

3

الدراما الرمضانية تشهد غياب وجوه مألوفة وتفتح المجال لتجارب فنية جديدة