عبد الإله رشيد يؤكد حضوره الرمضاني بدور درامي جديد ومختلف

يعد عبد الإله رشيد من الأسماء الفنية التي راكمت تجربة لافتة في الساحة الدرامية المغربية، إذ استطاع عبر مساره أن ينسج لنفسه حضورا متوازنا بين التنوع والاختيار، معتمدا على أدوار تحمل أبعادا إنسانية واضحة، ومشاركا في أعمال تلفزيونية رسخت صورته كممثل قادر على خوض تجارب جديدة، والانفتاح على أنماط درامية تتطلب حسا عاليا في الأداء، واستيعابا دقيقا لتفاصيل الشخصيات.
كشف في تصريح للصحافة عن مشاركته في السباق الرمضاني المقبل من خلال مسلسل درامي جديد يحمل عنوان البراني، سيعرض على القناة الثانية، ويتكون من خمس عشرة حلقة تبث بوتيرة حلقة واحدة كل أسبوع، وهو اختيار يندرج ضمن برمجة مختلفة للشهر الفضيل، ويهدف إلى منح العمل مساحة زمنية أوسع للتفاعل، وتعزيز ارتباط الجمهور بتطور الأحداث والشخصيات.
ويجسد عبد الإله رشيد داخل هذا العمل دورا مركبا يتطلب اشتغالا عميقا على البعد النفسي، إذ تلامس الشخصية عوالم الصراع الداخلي والتناقضات الذاتية، مع حضور قوي للأسئلة السايكولوجية التي تحرك السلوك الإنساني، ما يجعل هذا الدور محطة مغايرة في مساره، وتجربة تمثيلية تستدعي تحكما دقيقا في الإحساس والانفعال، وتبتعد عن القوالب النمطية المعتادة.
ويحمل المسلسل توقيع المخرج إدريس الروخ، مع إنتاج فني تشرف عليه شركة متخصصة، ويعرف مشاركة مجموعة من الفنانين المغاربة في عمل جماعي يسعى إلى تقديم دراما متماسكة، تراهن على جودة الأداء وتكثيف الحكي، وتندرج ضمن امتداد تجارب إخراجية سابقة للمخرج نفسه، حيث يعتمد هذه المرة على رؤية درامية نفسية، تشتغل على التفاصيل البصرية وتعقيد الشخصيات، ضمن طرح فني يطمح إلى التميز خلال الموسم الرمضاني.

1

2

3

عبد الإله رشيد يؤكد حضوره الرمضاني بدور درامي جديد ومختلف