موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

خديجة كوطاي تنقل عرضها الكوميدي «I’m just a ولية» إلى مسارح فرنسا وبلجيكا


من الدار البيضاء إلى عدد من المسارح الأوروبية، تواصل الكوميدية المغربية خديجة كوطاي توسيع آفاق تجربتها الفنية، من خلال نقل عرضها الفكاهي «I’m just a ولية» إلى جمهور الجالية المغربية والعربية المقيمة بالخارج، في خطوة تعكس طموحها إلى توسيع دائرة انتشار الكوميديا المغربية والوصول بها إلى فضاءات جديدة. وتأتي هذه الجولة امتدادا للتفاعل الذي رافق عروضها داخل المغرب، وفرصة جديدة لتقاسم تجربتها الفكاهية مع جمهور يتطلع إلى لقاء أسماء فنية مغربية في المهجر.

وكان العرض قد انطلق لأول مرة بمدينة الدار البيضاء يوم 12 يونيو الماضي، حيث التقت خديجة كوطاي جمهورها في تجربة كوميدية لقيت إقبالا وتفاعلا لافتا، وشكلت نقطة البداية لمسار فني امتد لاحقا إلى مدن مغربية أخرى، من بينها العاصمة الرباط. وقد مهدت هذه المحطات الطريق أمام الكوميدية المغربية للانتقال بعرضها إلى خارج أرض الوطن، ومواصلة تقديم تجربتها الفردية أمام شرائح جماهيرية متنوعة.

وفي هذا السياق، أعلنت كوطاي عن جولتها الأوروبية المرتقبة خلال شهر دجنبر المقبل، والتي ستقودها إلى كل من فرنسا وبلجيكا، حيث تضرب موعدا مع أفراد الجالية المغربية الراغبين في اكتشاف عرضها والاستمتاع بأسلوبها الكوميدي. وتعكس هذه الخطوة رغبتها في مواصلة تطوير مشروعها الفني، مستفيدة من الاهتمام الذي باتت تحظى به عروض الكوميديا الفردية المغربية خارج الحدود، ومن ارتباط أبناء الجالية بالمنتوج الفني القادم من بلدهم الأم.

وستشمل الجولة عددا من المحطات المسرحية، إذ تنطلق من العاصمة الفرنسية باريس على خشبة مسرح «Comédie Oberkampf»، قبل الانتقال إلى مدينة ليل، حيث ستقدم عرضها بمسرح «Comédie De Lille» يوم 10 دجنبر، لتواصل بعدها جولتها نحو العاصمة البلجيكية بروكسيل، التي ستحتضن عرضا لها بمسرح «Théâtre L’Improviste» يوم 12 دجنبر. ومن المنتظر أن تمنح هذه المواعيد الجمهور فرصة لقاء الكوميدية المغربية في أجواء مباشرة، والاستمتاع بعرض يجمع بين الفكاهة والتفاعل الحي مع الحاضرين.

وعبرت خديجة كوطاي عن حماسها لهذه التجربة الجديدة، من خلال توجيه دعوة إلى الجالية المغربية المقيمة بفرنسا وبلجيكا لحضور عروضها ومشاركتها هذه المحطة الفنية، التي تحمل بالنسبة إليها أهمية خاصة في مسارها الكوميدي. ويبرز هذا التفاعل حرصها على إشراك جمهورها في مختلف مراحل مشروعها، وتعزيز الصلة مع المتابعين الذين يواكبون أعمالها سواء داخل المغرب أو خارجه.

وتأتي هذه الجولة في سياق الحضور المتنامي للكوميديا المغربية على المسارح الدولية، حيث أصبحت العروض الفردية وسيلة للتعريف بتجارب فنية محلية أمام جمهور متعدد الثقافات، مستفيدة من قدرتها على تناول المواقف اليومية والموضوعات الاجتماعية بأسلوب فكاهي قريب من المتلقي. كما تتيح مثل هذه المبادرات للفنانين المغاربة فرصا لتوسيع شبكاتهم المهنية، واكتساب تجارب جديدة من خلال الاحتكاك بجمهور مختلف.

وبانتقال عرض «I’m just a ولية» إلى فرنسا وبلجيكا، تفتح خديجة كوطاي صفحة جديدة في مسارها الفني، واضعة تجربتها أمام تحدي الوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز حضور الكوميديا المغربية في المهجر. وبين المحطات التي حققتها داخل المغرب والمواعيد المنتظرة في أوروبا، تراهن الكوميدية على مواصلة رحلتها الفنية، وجعل الفكاهة جسرا للتواصل مع الجالية المغربية وتقاسم لحظات من الضحك والفرجة خارج أرض الوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا