بكلمات قصيرة تحمل في طياتها معاني عميقة، اختارت الفنانة المغربية بسمة بوسيل أن تتقاسم مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام مجموعة من الصور الشخصية التي كشفت من خلالها جانبا من أجوائها الفنية، في منشور جمع بين حضورها أمام الكاميرا وخلفية تعكس عملها الفني، مرفقا بعبارة لافتة أثارت الاهتمام بمعناها وما تحمله من دلالات تتجاوز حدود اللحظة العابرة.
وظهرت بسمة بوسيل في الصور بإطلالة عصرية تعكس ذوقها في اختيار الأزياء، حيث بدت منسجمة مع الأجواء التي أحاطت بالجلسة التصويرية، فيما أضفت الخلفية التي تظهر عملها الفني طابعا خاصا على الصور، وكأنها تقدم لمتابعيها لمحة من عالمها الإبداعي، في مشهد يجمع بين حضورها الشخصي وارتباطها بالمجال الفني الذي تنشط فيه.
وأرفقت الفنانة المغربية الصور بتدوينة باللغة الإنجليزية كتبت فيها قائلة: «لأنها حالة مزاجية وليست مجرد لحظة!»، في رسالة توحي بأن الأمر يتعلق بإحساس أو أسلوب مستمر، وليس بموقف عابر ينتهي بانتهاء وقته، وهو ما يمنح المنشور بعدا تعبيريا يتجاوز مجرد مشاركة الصور مع الجمهور.
وتحمل العبارة التي اختارتها بسمة بوسيل معنى يرتبط بطريقة عيش اللحظات والتعبير عن الذات، إذ تميز بين الحالة التي يعيشها الإنسان وتنعكس على تصرفاته واختياراته، وبين اللحظة المؤقتة التي قد تمر سريعا، كما تترك كلماتها المجال مفتوحا أمام متابعيها لفهم الرسالة وفق قراءاتهم الخاصة، سواء باعتبارها تعبيرا عن المزاج أو عن أسلوب يعكس الشخصية والمرحلة التي يعيشها الفرد.
وتواصل بسمة بوسيل من خلال حسابها على إنستغرام مشاركة جمهورها صورا ولقطات من جوانب مختلفة من حياتها، في تواصل يتيح لمتابعيها الاطلاع على اختياراتها وأجوائها الفنية، وتأتي هذه المشاركة لتجمع بين الصور الشخصية والعبارة المختارة بعناية، في منشور يسلط الضوء على حضورها أمام الكاميرا واهتمامها بالتعبير عن نفسها من خلال الصورة والكلمة معا.
قد يعجبك ايضا