موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

سناء عكرود تكشف عن الحياة التي تتمناها بعيدا عن الشهرة والمسؤوليات


بعيدا عن أضواء الشهرة وانشغالات الوسط الفني، اختارت الممثلة والمخرجة المغربية سناء عكرود أن تشارك متابعيها جانبا من عالمها الخاص، كاشفة عن الأشياء البسيطة التي تمنحها السعادة وتساعدها على الاستمتاع بتفاصيل الحياة بعيدا عن ضغط الالتزامات والمسؤوليات اليومية.
وشاركت سناء عكرود متابعيها عبر خاصية «ستوري» على حسابها الرسمي بموقع «إنستغرام»، مجموعة من اهتماماتها الشخصية، معبرة عن ميلها إلى أسلوب حياة هادئ يمنحها مساحة أكبر للراحة والاستمتاع بوقتها وفق إيقاعها الخاص.
وأوضحت الفنانة المغربية أنها من محبي المسلسلات الكورية والقصص الرومانسية الذكية، التي تجد فيها متعة خاصة، مشيرة إلى انجذابها لهذا النوع من الأعمال الفنية التي تجمع بين الرومانسية والتشويق.
ولم يقتصر حديث عكرود على اهتماماتها الفنية، بل امتد ليشمل أمنيات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تعكس رغبتها في الاستمتاع بحرية أكبر في تدبير يومها، من تناول الطعام والقراءة والتنزه، إلى التسوق والنوم والاستيقاظ في الأوقات التي تناسبها، دون التقيد بمواعيد أو الالتزامات التي تفرضها المسؤوليات اليومية.
وعبرت الممثلة والمخرجة المغربية عن هذه الرغبة بأسلوب عفوي، قائلة بالدارجة المغربية: «كيعجبوني المسلسلات الكورية والقصص الرومانسية الذكية، كيعجبني غير ناكل ونقرأ ونتمشى ونعس وقتما بغيت ونفيق وقتما بغيت وندير الشوبينغ ونسهى وما تكون عندي حتى مسؤولية».
وقدمت هذه التدوينة لمحة عن الجانب الشخصي لسناء عكرود، بعيدا عن أدوارها الفنية وحضورها أمام الجمهور، مسلطة الضوء على شغفها بالتفاصيل اليومية البسيطة التي قد تتحول، وسط إيقاع الحياة المتسارع، إلى أمنيات يتطلع كثيرون إلى تحقيقها.
وتأتي مشاركة الفنانة المغربية في سياق تفاعلها مع متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحظى تفاصيل حياتها واهتماماتها باهتمام جمهورها، الذي يتابع جديدها الفني وما تشاركه من أفكار وانطباعات تعكس جوانب مختلفة من شخصيتها.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا