بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول واستطاع من خلاله أن يحجز لنفسه مكانة لدى الجمهور المغربي، تستعد السلسلة الكوميدية «خو خواتاتو» للعودة إلى الشاشة الصغيرة بجزء جديد، يحمل في طياته مواقف طريفة ومفارقات اجتماعية مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية داخل الأسرة المغربية، في خطوة تروم مواصلة جذب المشاهدين خلال الموسم الرمضاني المقبل.
وفي هذا السياق، انطلق طاقم عمل السلسلة رسميا في تصوير مشاهد الجزء الثاني بمدينة مراكش، استعدادا لعرضه ضمن الشبكة البرامجية لشهر رمضان المقبل على القناة الثانية «دوزيم»، وسط ترقب الجمهور لما سيحمله الموسم الجديد من أحداث وتطورات في مسار الشخصيات التي ألفها المشاهدون في الجزء الأول.
وتتمحور أحداث العمل حول شخصية الشاب «عزيز»، الذي يجد نفسه في مواجهة مسؤوليات أسرية كبيرة، باعتباره المعيل الأساسي لأسرته والمكلف برعاية شقيقاته، وهو ما يضعه في مواقف متباينة تجمع بين الكوميديا والواقع الاجتماعي، وتعكس بأسلوب ساخر مجموعة من التحديات التي تعيشها الأسر المغربية في حياتها اليومية.
ومن المنتظر أن يشهد الجزء الثاني تحولات جديدة على مستوى القصة، من خلال التطرق إلى مستجدات حياة الشقيقات وما يواجهنه من تحديات على الصعيدين الشخصي والمهني، إلى جانب تقديم مواقف كوميدية جديدة تستمد مادتها من العلاقات الأسرية والتحولات الاجتماعية التي تعرفها مدينة مراكش، المعروفة بأجوائها وتفاصيلها التي تمنح العمل طابعا محليا مميزا.
وعلى مستوى الطاقم الفني، يواصل المخرج عبد الرفيع العبديوي الإشراف على هذا الموسم، مع الحفاظ على النواة الأساسية لأبطال السلسلة، وفي مقدمتهم عدنان موحجة، الذي يجسد دور البطولة ويساهم أيضا في كتابة السيناريو، إلى جانب مومية لمكيمل وبديعة الصنهاجي، فضلا عن أسماء فنية أخرى تشارك في العمل.
ويراهن القائمون على إنتاج السلسلة والقناة الثانية على الجزء الجديد لمواصلة النجاح الذي حققه العمل، وتعزيز حضور الكوميديا الاجتماعية ذات الطابع العائلي ضمن البرمجة الرمضانية، خصوصا أن أحداثه تستند إلى مواقف قريبة من واقع المشاهد المغربي، وتجمع بين الترفيه وتسليط الضوء على قضايا الأسرة والتضامن وتحمل المسؤولية.
ومع اقتراب الموسم الرمضاني المقبل، تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه «خو خواتاتو» في حلته الجديدة، وما إذا كان سيتمكن من الحفاظ على جاذبيته الجماهيرية من خلال قصص أكثر تشويقا ومواقف كوميدية متجددة، تواصل رسم الابتسامة على وجوه المشاهدين وتلامس في الوقت نفسه تفاصيل حياتهم اليومية.
قد يعجبك ايضا