موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

أمينوكس يكشف عن طموحه السينمائي ويتحدث عن سر استمراريته الفنية


بين الحضور المتواصل على الساحة الغنائية، وتعدد التجارب الموسيقية، يجد الفنان المغربي أمينوكس نفسه من جديد في دائرة الاهتمام، ليس فقط بسبب أعماله الفنية، وإنما أيضا بسبب الجدل الذي يرافق بعض مشاركاته في التظاهرات والمهرجانات. وبينما تتداول من حين لآخر تساؤلات حول طبيعة حضوره المتكرر في عدد من المناسبات الفنية، اختار أمينوكس توضيح موقفه والرد على مجموعة من المعطيات التي يتم تداولها بشأن علاقته ببرمجة هذه التظاهرات.

ويواصل أمينوكس، منذ سنوات، ترسيخ اسمه ضمن الوجوه التي ساهمت في تشكيل ملامح المشهد الموسيقي المغربي الحديث، مستفيدا من اختيارات فنية تقوم على المزج بين الإيقاعات العصرية والروح الشبابية، إلى جانب حرصه على مواكبة التحولات التي يعرفها المجال الموسيقي، خاصة مع اتساع تأثير المنصات الرقمية وتغير طرق وصول الأغاني إلى الجمهور.

وفي حديثه إلى الصحافة، أوضح أمينوكس أن حضوره في عدد من التظاهرات الفنية لا يرتبط بمجهود شخصي أو امتياز خاص، وإنما يدخل ضمن اختيارات تنظيمية تخص الجهات المشرفة على هذه المناسبات، مشيرا إلى أن ظهور الفنان بشكل متكرر في بعض التظاهرات لا يعني بالضرورة استفادته من معاملة استثنائية، خصوصا أن مجموعة من الأسماء الفنية تحصل بدورها على فرص للمشاركة في مناسبات مختلفة.

وتوقف الفنان المغربي عند الجدل الذي قد يرافق بعض مشاركاته، معتبرا أن اختلاف الآراء حول الفنانين وأعمالهم أمر طبيعي داخل الوسط الفني، مؤكدا أن أي تجربة إبداعية تظل معرضة للنقد والتفاعل، وأنه من الصعب أن يحظى أي فنان بإجماع كامل من الجمهور.

وبخصوص ما يتم تداوله حول تدخله في برمجة المهرجانات والتأثير في الأسماء التي تتم دعوتها، نفى أمينوكس هذه الادعاءات بشكل قاطع، موضحا أن اختيار الفنانين وبرمجة التظاهرات تخضع لعمل تنظيمي تشرف عليه جهات ولجان مختصة، وأن الفنان لا يمتلك، حسب قوله، سلطة تقريرية في هذا الجانب.

وعلى المستوى الفني، عبر أمينوكس عن اعتزازه بالانتماء إلى جيل جديد من الفنانين المغاربة الذين تمكنوا خلال السنوات الماضية من فرض حضورهم في الساحة الغنائية، مؤكدا في الوقت ذاته أن طموحه لا يتوقف عند حدود الجمهور المغربي.

وأشار إلى أن انفتاح الأغنية المغربية على الجمهور العربي أصبح أكثر سهولة بفضل المنصات الرقمية، إلى جانب التعاونات الفنية التي تجمع الفنانين المغاربة بنظرائهم في عدد من الدول العربية، وهو ما ساهم، حسب رأيه، في توسيع دائرة انتشار الموسيقى المغربية خارج حدود المملكة.

أما عن إمكانية خوض تجربة التمثيل، فكشف أمينوكس أنه تلقى بالفعل بعض العروض، لكنه يفضل أن تكون خطوته الأولى في هذا المجال من بوابة السينما وليس التلفزيون. كما أبدى رغبته في العمل مستقبلا مع عدد من الأسماء السينمائية المغربية، من بينها المخرج نور الدين الخماري.

وفي حديثه عن مسيرته الغنائية، اعتبر أمينوكس أن استمرار بعض أعماله في التداول والاستماع إليها حتى بعد مرور سنوات على إصدارها يمثل مؤشرا مهما بالنسبة للفنان، خاصة أن الحفاظ على الحضور في الساحة الفنية لا يقل صعوبة عن تحقيق الانتشار في بدايات المسار.

ويرى أمينوكس أن الاستمرارية الفنية تظل مرتبطة بالقدرة على التطور وتجديد الاختيارات ومواكبة التحولات التي يعرفها الجمهور والمشهد الموسيقي، وهي معادلة يواصل الاشتغال عليها في مساره، في وقت يسعى فيه إلى توسيع تجربته والانفتاح على مجالات فنية جديدة.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا