لا يتوقف نبيل بودرقة عن الحضور في المشهد الدرامي المغربي، إذ يواصل الاشتغال على مشاريع تلفزيونية تجمع بين الرؤية الإخراجية والرهان على حكايات تلامس تفاصيل الحياة والعلاقات الإنسانية. وبعد تجارب سابقة، يعود المخرج هذه المرة بعمل جديد يفتح من خلاله صفحة أخرى في مساره، وسط حركية لافتة تعرفها الإنتاجات الدرامية المغربية خلال الفترة الحالية.
وكشف نبيل بودرقة في تصريح للصحافة أن مشروعه الدرامي الجديد يحمل مؤقتا عنوان “قانون الحب”، وقد انطلقت عملية تصوير مشاهده لصالح القناة الثانية، تحت إشراف شركة “كورنر فيلم”، في انتظار الكشف عن موعد عرضه على الشاشة. ويأتي هذا العمل ضمن سلسلة من الإنتاجات التي يجري إنجازها حاليا، والتي تراهن على تقديم قصص اجتماعية قادرة على استقطاب اهتمام المشاهد.
ويعيد هذا المشروع جمع نبيل بودرقة بالفنانة سحر الصديقي، بعدما سبق أن اشتغلا معا في سلسلة “الحنشة”، التي انتهى تصويرها دون أن تجد طريقها إلى العرض التلفزيوني حتى الآن. وتواصل الصديقي بدورها حضورها في عدد من المشاريع الفنية، بعدما شاركت في أعمال صورت خلال الفترة الماضية، ولا تزال بدورها تنتظر برمجتها ضمن شبكة العرض التلفزيوني.
ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب سحر الصديقي كل من ربيع الصقلي وسعيد باي وعبد الإله رشيد، فضلا عن مجموعة من الأسماء الفنية الأخرى. وتستند أحداث العمل إلى قالب اجتماعي درامي يرصد مجموعة من العلاقات العاطفية المتداخلة، حيث تجد الشخصيات نفسها أمام ظروف معقدة وحواجز مختلفة، تجعل اختياراتها العاطفية محكومة بالكثير من الصراعات والتحولات.
ويتألف المسلسل من 15 حلقة، بما ينسجم مع التوجه الجديد في برمجة الأعمال الدرامية، والذي يقوم على تنويع صيغ الإنتاج وعدد الحلقات، إلى جانب السلاسل القصيرة. ويندرج المشروع ضمن الأعمال التي حظيت بالموافقة في إطار طلبات عروض سنة 2024، وصنف ضمن فئة الدراما الاجتماعية، فيما تتولى إنتاجه شركة “بوب كورن”، إلى جانب مشاريع تقدمت بها شركات إنتاج أخرى.
ويأتي تصوير “قانون الحب” في ظل نشاط متواصل تشهده الساحة الدرامية المغربية، مع استمرار إنجاز مجموعة من الأعمال التي حصلت على موافقة القناتين الأولى والثانية. وفي الوقت الذي تستعد فيه بعض هذه الإنتاجات لدخول مرحلة البرمجة، تظل أعمال أخرى قيد التصوير أو تنتظر دورها في العرض، بينما يواصل نبيل بودرقة مساره بمشروع جديد، في وقت لا يزال فيه مسلسل “الحنشة” ينتظر بدوره موعد وصوله إلى الشاشة.