تستعد الفنانة المغربية سارة بوعابد لاستعادة حضورها على الشاشة الصغيرة من خلال تجربة درامية جديدة، بعدما اختارت خوض غمار مسلسل “الحبيب الغالي” الذي يرتقب أن يحظى بمكان ضمن البرمجة المقبلة للقناة الأولى، في عمل يبدو أنه يراهن على قصة مليئة بالتقلبات والشخصيات ذات الأبعاد المتعددة، ما يفتح الباب أمام عودة فنية لافتة للممثلة المغربية.
وكشفت سارة بوعابد عن مشاركتها في هذا المشروع عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، حيث تقاسمت الخبر مع جمهورها ومتابعيها، معبرة عن حماسها الكبير لهذه الخطوة الجديدة في مسارها الفني، ومبدية سعادتها بالاشتغال ضمن فريق المسلسل الذي تراهن عليه القناة الأولى ضمن إنتاجاتها الدرامية المقبلة.
وتخوض بوعابد من خلال هذا العمل تجربة مختلفة، بعدما أسندت إليها شخصية تحمل اسم “سارة”، وهي شخصية محورية تعرف مسارات متغيرة وتواجه مجموعة من المواقف التي تضيف إلى الأحداث جرعة من التعقيد والتشويق، وهو ما يجعل ظهورها في المسلسل فرصة لتقديم أداء يجمع بين التحولات النفسية والتطورات الدرامية التي تعرفها الشخصية عبر الحلقات.
ومن المنتظر أن يحمل “الحبيب الغالي” مزيجا من القضايا الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب أحداث متسارعة وتفاصيل درامية تسعى إلى إبقاء المشاهد في حالة ترقب، خاصة أن قصة العمل تتضمن العديد من المفاجآت والمنعطفات التي قد تمنح الحكاية إيقاعا متجددا، وتتيح للشخصيات مساحة أكبر للتفاعل مع مختلف التطورات التي يشهدها المسلسل.
ويضم المشروع فريقا فنيا يراهن على تقديم معالجة درامية متماسكة، إذ تولت الكاتبة جيهان بحار مهمة كتابة السيناريو والحوار، مستندة إلى رؤية تهتم بالجوانب الإنسانية والاجتماعية للقصة، فيما تشرف المخرجة ندى الشرقاوي على تنفيذ العمل وإدارة مشاهده، من خلال تصور إخراجي يسعى إلى ترجمة أجواء الحكاية وشخصياتها إلى صورة تلفزيونية قريبة من انتظارات الجمهور.
وتتكامل عناصر الإنتاج مع تولي شركة “Je Filme” مهمة تنفيذ المسلسل لفائدة القناة الأولى، في إطار عمل يجمع بين الكتابة والإخراج والإنتاج، مع توفير مختلف الوسائل التقنية واللوجستية التي يحتاجها المشروع، بينما ينتظر أن يشكل حضور سارة بوعابد إحدى النقاط التي ستجذب اهتمام المتابعين مع اقتراب عرض العمل ضمن الشبكة البرامجية الجديدة.