موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

حسناء المومني تعبر عن رغبتها في التألق فنيا الفنية وتواصل بناء حضورها المتنوع


في كل مرة تطل فيها حسناء المومني على الجمهور، تبدو وكأنها تفتح نافذة جديدة على تجربتها الفنية، رافضة أن تجعل نجاحاتها السابقة سقفا لطموحاتها المقبلة. فالممثلة المغربية التي راكمت حضورا لافتا في الدراما والكوميديا والمسرح والسينما، اختارت منذ بداياتها أن تجعل من التنوع عنوانا لمسارها، وأن تبحث باستمرار عن الشخصيات التي تمنحها فرصة لاكتشاف جوانب جديدة من قدراتها، وهو ما جعل تجربتها تتقدم بخطى ثابتة داخل الساحة الفنية المغربية.

وتنتمي حسناء المومني إلى جيل من الفنانين الذين راهنوا على التكوين الأكاديمي إلى جانب الممارسة، إذ تلقت تكوينها بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، قبل أن تخوض مجموعة من التجارب التي ساهمت في ترسيخ اسمها لدى الجمهور. واستطاعت خلال مسيرتها أن تنتقل بين التلفزيون والمسرح والسينما، وأن تجسد شخصيات مختلفة في طبيعتها وملامحها، الأمر الذي أتاح لها بناء رصيد فني متنوع، كما واصلت اهتمامها بالجانب الأكاديمي من خلال حصولها على شهادة الماستر، مع تطلعها إلى مواصلة دراستها والارتقاء أكثر في مسارها العلمي والفني.

وفي تصريحات صحفية حديثة، كشفت حسناء المومني أن الفترة الأخيرة كانت غنية بالتجارب الفنية المختلفة، مشيرة إلى أن سنة 2025 حملت لها مجموعة من الأدوار التي اعتبرتها محطات مهمة في مسيرتها. وتحدثت عن مشاركتها في فيلم «404.01»، الذي جسدت فيه شخصية طبيبة جراحة، معتبرة أن العمل شكل تحديا خاصا بالنسبة إليها، خصوصا أنه ينتمي إلى عالم الخيال العلمي، وهو النوع الذي لا يحضر بشكل كبير في السينما المغربية. كما عبرت عن سعادتها بالتجربة وما أتاحته لها من فرصة للخروج عن الشخصيات التي اعتاد الجمهور مشاهدتها فيها، مؤكدة أن نجاح الفيلم جعل هذه المشاركة من التجارب التي تعتز بها.

كما عبرت المومني عن اعتزازها بتجربتها في «مبروك علينا»، حيث جسدت شخصية «سعيدة»، وهي شخصية مختلفة من حيث طبيعتها وحضورها، قبل أن تنتقل إلى تجربة مسرحية من خلال مسرحية «قلق». ولم يتوقف حضورها عند هذه المشاريع، إذ كشفت أيضا عن مشاركتها في مسلسل «لبراني»، الذي راهنت من خلاله على تقديم شخصية مغايرة عما سبق أن اشتغلت عليه، إلى جانب مشاركتها في سلسلة «بالحبيب». وتعكس هذه الأعمال رغبتها في الحفاظ على حضور متنوع، وعدم الاستقرار في منطقة فنية واحدة، خاصة أنها ترى أن الممثل يحتاج باستمرار إلى تحديات جديدة حتى يطور أدواته ويكتشف إمكاناته.

وتؤكد اختيارات حسناء المومني الفنية أنها لا تنظر إلى النجاح باعتباره محطة نهائية، وإنما تعتبر كل تجربة بداية لمرحلة أخرى تحتاج إلى البحث والاجتهاد. فقد استطاعت أن تجعل من اختلاف الشخصيات والمجالات وسيلة لتوسيع تجربتها، مستفيدة من المسرح في صقل أدواتها، ومن التلفزيون في الاقتراب من الجمهور، ومن السينما في خوض تجارب أكثر اختلافا. كما أن حرصها على مواصلة التعلم والتكوين يعكس قناعة راسخة لديها بأن الفنان لا يمكنه أن يتوقف عند حدود ما راكمه، بل يحتاج إلى تطوير معارفه وأدواته باستمرار.

وبين شخصية وأخرى، تواصل حسناء المومني رسم مسارها الخاص داخل الساحة الفنية المغربية، واضعة التنوع في صميم اختياراتها، ومؤكدة أن الرهان الحقيقي بالنسبة إلى الممثل هو القدرة على التجدد وعدم الوقوع في أسر الصورة الواحدة. ومع استمرار حضورها في مشاريع جديدة تجمع بين الشاشة والمسرح، تبدو المومني أمام مرحلة تحمل الكثير من الاحتمالات، خصوصا أنها تملك رغبة واضحة في خوض مغامرات فنية مختلفة تترك من خلالها بصمتها الخاصة لدى الجمهور.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا