تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان حدث موسيقي بارز مع اقتراب موعد الدورة الرابعة والعشرين من مهرجان “البولفار”، حيث أعلنت جمعية EAC-L’Boulevard عن تنظيم هذه التظاهرة الفنية ما بين 17 و20 شتنبر المقبل داخل ملعب الراسينغ الجامعي، في أجواء تعد بمزيج من الحماس والتجدد والتعبير الفني المتنوع. ويأتي هذا الموعد ليعكس استمرار حضور المهرجان في الساحة الثقافية كمساحة تجمع بين الاكتشاف والإبداع والتواصل بين الفنانين والجمهور.
وقد أوضح البلاغ الصادر عن الجهة المنظمة أن هذه الدورة ستتميز بفتح أبوابها مجانا أمام العموم، مع مشاركة فرق موسيقية قادمة من مختلف مناطق المغرب إلى جانب حضور أسماء دولية، وهو ما يمنح البرنامج طابعا غنيا يعكس تعدد الثقافات والتجارب الفنية. كما ستتنوع العروض لتشمل أنماطا موسيقية حديثة مثل الراب والهيب هوب والروك والميتال، إضافة إلى موسيقى الفيوجن وأشكال تعبيرية جديدة تحمل روح الابتكار والتجديد.
ومن جهة أخرى، ستعرف هذه النسخة برمجة مكثفة تقوم على العروض الحية والأنشطة التفاعلية، حيث سيتم تخصيص فضاءات للإبداع إلى جانب تنظيم فقرات موازية تسعى إلى خلق تواصل مباشر بين الفنانين والجمهور. ويواصل المهرجان التمسك بهويته القائمة على الانفتاح وتبادل التجارب، مع التركيز على الجودة وروح المشاركة التي تميز هذه التظاهرة منذ انطلاقها.
كما يبرز ضمن فعاليات المهرجان برنامج “تريمبلان البولفار” الذي يواصل دوره في دعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمامها لتقديم أعمالها أمام الجمهور، مع توفير بيئة تساعدها على تطوير مهاراتها واكتساب خبرة ميدانية في المجال الفني. ويشكل هذا البرنامج محطة أساسية لربط الجيل الصاعد من الفنانين بمشهد موسيقي أكثر اتساعا وتنوعا.
وسيستفيد الفائزون في مختلف الفئات من جوائز مالية محفزة، إضافة إلى فرصة تسجيل أعمالهم داخل استوديو “هبة” الذي يعد شريكا للمهرجان، فضلا عن المشاركة في ورشات تكوينية تمتد لأسبوع كامل يشرف عليها مختصون في المجال الموسيقي بهدف تطوير مشاريعهم الفنية وصقل تجاربهم الإبداعية.
قد يعجبك ايضا