عبرت الممثلة المغربية لبنى شكلاط عن عمق تجربتها في مسلسل حكايات شامة، موضحة أن تجسيد شخصية “الغالية” شكل تجربة استثنائية لمست وجدانها بشكل كبير، إذ جسدت من خلالها الأخت الكبرى التي تتحمل مسؤولية الأسرة بكل حب واهتمام، وتقدم الرعاية والدعم لإخوتها وكأنهم أبناؤها، وهو ما دفعها للانغماس في تفاصيل حياة هذه الشخصية والتواصل عاطفيا معها أثناء تصوير كل المشاهد، كما أضافت أن الغوص في هذه الأدوار أتاح لها فهما أعمق للتحديات اليومية التي تواجهها العديد من الأسر المغربية، مما منح الأداء مصداقية وثراء شعوريا في المشاهد.
وأوضحت شكلاط أن تفاعل الجمهور مع شخصية “الغالية” كان ملفتا ومؤثرا بالنسبة لها، مشيرة إلى أن رسائل التعاطف والدعم التي تلقتها من المشاهدين عززت شعورها بالامتنان وأكدت أن هذا التقدير يمثل حافزا إضافيا لمواصلة تقديم أعمال فنية صادقة ترتبط بالواقع الاجتماعي وتلامس مشاعر الناس بصدق، كما بينت أن النجاح الذي حققته الشخصية لم يقتصر على الحب الجماهيري فقط، بل كان نتيجة صمود الدور في التعبير عن مشاعر حقيقية تتقاطع مع حياة الكثيرين، مما جعل المشاهدين يجدون أنفسهم مرتبطين بتجارب الغالية اليومية ويشعرون بالاندماج مع مواقفها وتحدياتها.
وأضافت شكلاط أن هذا التفاعل الإيجابي يعزز رغبتها في تقديم أعمال تركز على القيم الإنسانية والعلاقات الأسرية، مؤكدة أن الصدق في الأداء والاهتمام بالتفاصيل الاجتماعية هما مفتاح النجاح في أي دور تقدمه، وأن شخصية “الغالية” ستبقى نموذجا مميزا في مسيرتها الفنية لأنها جسدت عاطفة قوية وواقعية مع المشاهدين، كما أعربت عن سعادتها بأن هذه التجربة الفنية فتحت لها أفقا أوسع للارتباط بالأدوار التي تعكس الحياة اليومية للمجتمع المغربي وتقدم رسالة فنية ذات أثر اجتماعي وعاطفي كبير.
1
2
3