يعد الفنان عبد الكبير الركاكنة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، حيث راكم تجربة مهمة في المجال المسرحي والتمثيلي، وشارك في عدد من الأعمال التي ساهمت في تعزيز حضوره داخل المشهد الثقافي الوطني، مما جعله من الوجوه المعروفة في الدفاع عن قيمة الفن المسرحي بالمغرب.
كشف عبد الكبير الركاكنة في تصريح له أن المسرح المغربي يحتل مكانة أساسية داخل المجتمع، باعتباره فضاء فنيا يعالج القضايا الاجتماعية والإنسانية بجرأة ووضوح، ويضعها أمام الجمهور للنقاش والتفكير.
وأوضح أن المسرح يعتبر تواصلا مباشرا بين الممثل والمتلقي، حيث تنقل العروض المسرحية الأحاسيس والأفكار بشكل حي وفوري، وهو ما يمنحه طابعا خاصا يميزه عن باقي الأشكال الفنية الأخرى.
وأضاف أن قوة المسرح تكمن في كونه فنا حيا قائما على التفاعل اللحظي، مما يجعله أكثر تأثيرا من التلفزيون أو السينما، لأنه يعتمد على الطاقة الحية بين الخشبة والجمهور دون وسيط.
وتحدث الركاكنة بتأثر عن الموسيقار الراحل عبد الوهاب الدكالي، مؤكدا أنه يعد ظاهرة فنية فريدة في تاريخ الأغنية المغربية، حيث ساهم بشكل كبير في تطوير الذوق الفني الوطني.
وأشار إلى أن الدكالي كان فنانا متعدد المواهب، جمع بين التلحين والغناء والرسم، وهو ما جعله شخصية استثنائية تركت بصمة يصعب تكرارها في الساحة الفنية المغربية.