موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

نسرين التومي تكشف بداية مسيرتها الفنية وتعبر عن شغفها بالتمثيل


بدأت الممثلة المغربية نسرين التومي رحلتها الفنية منذ سنوات الدراسة، حين كانت المدرسة التي التحقت بها تخصص أيام السبت للأنشطة المسرحية، مما منحها أول فرصة للاحتكاك بعالم التمثيل وتجربة الوقوف على الخشبة وأداء الأدوار أمام الجمهور، لتكتشف متعة التعبير والفن من مرحلة مبكرة.
كشفت التومي في تصريح للصحافة أنها شاركت بشكل منتظم في تدريبات المسرح تحت إشراف أستاذ متخصص، الذي كان يجهز التلاميذ لتقديم عرض سنوي، مضيفة أن أحد تلك العروض حضره مخرج سينمائي من بين أولياء الأمور، وقد لفت أداؤها وإبداعها انتباهه واهتمامه بالمشاركة في أعمال سينمائية لاحقة.
وأوضحت أن المخرج اقترح بعد العرض مشاركتها في فيلم قصير كان يستعد لتصويره، مؤكدة أن هذه التجربة شكلت أول خطوة لها في عالم السينما وفتحت أمامها المجال لاحقا للظهور في أعمال تلفزيونية مختلفة، ما ساعدها على صقل موهبتها وتطوير أدواتها الفنية.
وأشارت التومي إلى أن شغفها بالتمثيل بدأ يتشكل منذ تلك المرحلة، غير أن مسارها الدراسي لم يتجه مباشرة نحو الفن، موضحة أنه بعد الحصول على شهادة البكالوريا رغبت في دراسة السينما أكاديميا، إلا أن والدها لم يكن متحمسا لذلك ونصحها باختيار مجال يوفر فرص عمل أكثر استقرارا مع الإبقاء على التمثيل كهواية وشغف.
وأضافت أنها استمعت لنصيحة والدها وسافرت إلى لندن لدراسة إدارة الأعمال، حيث حصلت على دبلوم أكاديمي ساعدها لاحقا على التعامل مع الحياة المهنية بشكل أكثر توازنا، ما منحها قدرة على الجمع بين الشغف الفني والاستقرار العملي في وقت لاحق من مسيرتها.
وكشفت التومي أن حلم دراسة التمثيل ظل يرافقها رغم عملها في مجال التواصل داخل أحد الفنادق، مؤكدة أنها قررت متابعة هذا الحلم بنفسها، فقامت بجمع المال قبل أن تسافر إلى الولايات المتحدة لدراسة التمثيل بشكل احترافي في إحدى مدارس لوس أنجلوس المتخصصة، وحصلت على دبلوم في فن الأداء.
وأوضحت أن هذه التجربة شكلت محطة مهمة في مسيرتها الفنية، إذ مكنتها من الاطلاع على تقنيات التمثيل وأساليب الأداء الاحترافي، وساعدتها على تطوير أدواتها الفنية واكتساب مهارات إضافية تعزز حضورها في السينما والتلفزيون بعد عودتها إلى المغرب.
وأكدت أن الطريق في المجال الفني لم يكن سهلا، وأن الفنان يواجه تحديات متعددة، مشيرة إلى أن بعض المشاريع قد تبدأ بحماس قبل أن تتغير الظروف أو تتبدل الاختيارات، إلا أنها تعتبر هذه الأمور جزءا طبيعيا من طبيعة العمل الفني، مع التركيز دائما على الجوانب الإيجابية وتجنب الصراعات داخل الوسط الفني.
ولفتت التومي إلى أن قرار الاعتزال يبقى مرتبطا بإحساس الفنان نفسه، موضحة أنها قد تفكر فيه إذا شعرت بعدم القدرة على العطاء أو أن حضورها لم يعد ضروريا، لكنها تؤكد أن شغفها بالفن ما يزال مستمرا ويحفزها على تقديم أعمال جديدة ومواصلة رحلتها الفنية.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا