تمكن مجموعة من المعتمرين القادمين من مدينة مراكش، الذين واجهوا صعوبات بالبقاء في تركيا بسبب خلاف مع وكالة الأسفار “KSAR TOURS” حول تنظيم رحلات العمرة، من العودة إلى أرض الوطن الأحد، بعد تدخل السلطات المغربية لتسوية الملف وضمان حقوق المسافرين.
وأكدت المندوبية الجهوية للسياحة بمراكش متابعة الوضع عن قرب بالتنسيق مع الجمعية الجهوية لوكالة الأسفار مراكش-آسفي، ضمن الاختصاصات المحددة بموجب القانون رقم 11.16 المتعلق بتنظيم مهنة وكيل الأسفار، بهدف معالجة أي خلل قانوني وحماية المعتمرين.
نشأت الأزمة بعد امتناع الوكالة عن التجاوب مع مراسلات السلطات لتجديد رخصتها (ODV)، مما أدى إلى وضعها في خانة “غير مرخصة” لمزاولة المهنة، وهو ما يفسر غيابها عن اللائحة الرسمية للوكالات المعتمدة المنشورة على موقع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأبرزت المندوبية أن اتخاذ هذا الإجراء جاء لحماية المعتمرين وضمان سلامتهم، ولتفادي أي انتهاك للقوانين المنظمة لقطاع السياحة الدينية، مع التأكيد على ضرورة التأكد من الترخيص الرسمي لأي وكالة قبل الشروع في رحلات العمرة أو السفر الداخلي والخارجي.
ودعت المندوبية جميع المعتمرين والراغبين في الاستفادة من خدمات وكالات الأسفار إلى الاعتماد على الموقع الرسمي للوزارة الذي يحتوي على لائحة محدثة للوكالات المرخصة، لضمان حقوقهم والتقيد بالمساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
كما أشارت السلطات إلى أن هذه الأزمة شكلت فرصة لتعزيز دورها في حماية المعتمرين ومراقبة وكالات الأسفار لضمان التزامها بالقوانين، بما يساهم في رفع الثقة بين المسافرين والقطاع السياحي الوطني، وتفادي أي ممارسات قد تضر بسمعة المملكة في تنظيم رحلات العمرة والسياحة الدينية.
1
2
3